
أشرف مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيارت، السيد تبون محمد الطاهر، على مراسم تنصيب مديرين جديدين على رأس مؤسستين للتكوين المهني، في إطار الحركة الرامية إلى تعزيز التسيير الإداري وتحسين أداء مؤسسات القطاع.
وشملت العملية تنصيب السيد قواسم الناصر مديرا وآمرا بالصرف لمركز التكوين المهني والتمهين “بوختاش محمد” بالرحوية، إلى جانب تنصيب السيد غويني سعيد مديرا وآمرا بالصرف لمركز التكوين المهني والتمهين “مولود قاسم نايت بلقاسم” بقصر الشلالة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المدير الولائي على ضرورة ترسيخ روح العمل الجماعي، وتعزيز ثقافة الحوار والتنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع، بما يضمن الارتقاء بأداء المؤسسات وتحقيق الأهداف المسطرة، وفق رؤية ترتكز على الجودة والفعالية والتحسين المستمر.
ويُرتقب أن يمنح هذا التنصيب ديناميكية جديدة لمركزي الرحوية وقصر الشلالة، من خلال ضخ دماء جديدة في التسيير، بما ينعكس إيجابا على مستوى التكوين والخدمات المقدمة للمتربصين، ويعزز مكانة المؤسستين في محيطهما.
ويأتي هذا في سياق الحركية التي يشهدها قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية تيارت منذ تولي المدير الولائي الجديد مهامه، حيث أولى أهمية خاصة لبعث روح جديدة داخل القطاع، مع الانفتاح على وسائل الإعلام المحلية، وإطلاع الرأي العام على مختلف النشاطات والإنجازات، سواء كانت إدارية أو بيداغوجية.
كما يواصل القطاع الاعتماد على خلية الإعلام والاتصال بالمديرية، التي تؤدي دورا محوريا في التعريف بأهمية التكوين المهني والترويج لمختلف التخصصات، فضلا عن مواكبة التظاهرات والبرامج التكوينية. وقد برز هذا الدور خلال الموسم الصيفي من خلال التغطية الإعلامية الخاصة بتكوين سائقي الحاصدات، وهي المبادرة التي لاقت اهتماما واسعا وأسهمت في التعريف بأهمية التكوين المتخصص في خدمة القطاع الفلاحي.
وتؤكد هذه الخطوات أن مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيارت تسير بخطى ثابتة نحو تكريس ثقافة التواصل، وتعزيز الأداء المؤسساتي، بما يخدم مصلحة المتربصين ويرفع من جودة التكوين، انسجاما مع التوجهات الرامية إلى تطوير القطاع وجعله أكثر قربا من المواطن واحتياجات سوق العمل.
ج.غزالي



