
تشهد ولاية تيسمسيلت حركية متواصلة في مجال دعم وتطوير المنشآت التربوية، من خلال تجسيد سلسلة من المشاريع التنموية التي تستهدف تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بالخدمات المقدمة لفائدة التلاميذ والأطقم التربوية عبر عدد من بلديات الولاية،وتندرج هذه العمليات ضمن مساعي توفير بيئة مدرسية متكاملة تجمع بين توسيع الهياكل، وتعزيز الرعاية الصحية، وتهيئة الفضاءات الرياضية والترفيهية، بما يضمن استقبالاً أفضل للتلاميذ ويواكب متطلبات المنظومة التربوية.
وفي إطار رفع قدرات الاستيعاب بالمؤسسات التعليمية والحد من الاكتظاظ داخل الأقسام، استفاد قطاع التعليم الابتدائي من مشاريع توسعة بعدة بلديات، ففي بلدية لرجام، تم إطلاق مشروع يشمل الدراسة، المطابقة، المتابعة، الإنجاز والتجهيز لقسمين إضافيين بمدرسة الشهيد حامق مصطفى بمنطقة أولاد بوعلي، بينما تعرف بلدية الأربعاء إنجاز قسمين للتوسعة بمدرسة الشهيد راموص عبد القادر بمنطقة الصفيات، بما من شأنه توفير ظروف بيداغوجية أكثر ملاءمة للتلاميذ.
وحدة صحية جديدة لدعم التلاميذ
وفي جانب الرعاية الصحية المدرسية، يتواصل إنجاز مشروع الدراسة، المتابعة، الإنجاز والتجهيز لوحدة الكشف والمتابعة الصحية بمتوسطة تيفوجار قويدر ببلدية سيدي بوتوشنت، وهو مرفق صحي يرتقب استلامه رسمياً مع نهاية شهر أوت 2026، على أن يدخل حيز الخدمة تزامنا مع الدخول المدرسي المقبل، بما يعزز التكفل الصحي بالمتمدرسين ويوفر المتابعة الطبية داخل الوسط المدرسي.
كما تتواصل عمليات تهيئة الفضاءات الرياضية والترفيهية بالمؤسسات التعليمية عبر تكسية ساحات المدارس بالعشب الاصطناعي، بهدف توفير فضاءات آمنة ومهيأة لممارسة الأنشطة البدنية والترفيهية، وتشمل هذه العمليات مدرسة الشهيد عبد الحميد بن باديس ببلدية العيون، ومدرسة 19 مارس 1962 ببلدية خميستي، إضافة إلى مدرسة قويدر بن إسماعيل ببلدية ثنية الحد.
وتؤكد المصالح الولائية أن مختلف هذه المشاريع تخضع لمتابعة ميدانية دقيقة، مع إلزام المؤسسات المكلفة بالإنجاز باحترام المعايير التقنية المعتمدة والآجال المحددة للتسليم، بما يضمن وضع هذه المنشآت حيز الخدمة فور جاهزيتها، وتعزيز جودة المرافق التربوية عبر مختلف بلديات ولاية تيسمسيلت، بما ينعكس إيجابا على تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بالخدمات التعليمية والصحية المقدمة للتلاميذ.
جطي عبد القادر



