
شكّل مشروع “إنشاء المتحف الوطني الكبير للتاريخ الطبيعي في الجزائر”، محور الاجتماع الحكومي الذي ترأسه الوزير الأول “سيفي غريب”.
حيث يهدف المشروع، إلى صون وتثمين التراث الطبيعي الوطني وحماية التنوع البيولوجي ودعم البحث العلمي، وتعزيز مكانة الجزائر كوجهة علمية وثقافية وسياحية. وهو ما سيحدث نقلة نوعية في تسيير الإرث الطبيعي الوطني، من خلال توفير بنية تحتية عصرية، تعنى بجمع المقتنيات الوطنية للتاريخ الطبيعي وحفظها وتوثيقها، وضمان نقل هذا التراث للأجيال القادمة، في إطار تجسيد التزامات بلادنا في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة.
كما تم بالمناسبة، الاستماع إلى عرض حول ترقية المقاولاتية في وسط التكوين المهني، باعتبارها مسعى يترجم توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ ثقافة المبادرة وتعزيز الفكر المقاولاتي لدى المتكونين، وجعل منظومة التكوين المهني رافعة إستراتيجية لإعداد جيل جديد من حاملي المشاريع القادرين على المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
ويهدف هذا التوجه إلى إرساء الثقافة المقاولاتية منذ بداية المسار التكويني، من خلال تمكين المتكونين من اكتساب الكفاءات التقنية والتسييرية اللازمة لإنشاء مؤسسات اقتصادية مستدامة قادرة على خلق القيمة المضافة، بدل الاقتصار على الاندماج في سوق الشغل التقليدي.
ميمي قلان



