رياضة

تتويج جديد يُزيّن خزائن سوسطارة

في عرس كروي بحضور رئيس الجمهورية...

سلم رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون” مساء يوم الخميس كأس الجزائر 2026، إلى قائد فريق اتحاد العاصمة “سعدي رضواني”، بعد اللقاء النهائي الذي فاز به أمام شباب بلوزداد بنتيجة 2-1 بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي، بالجزائر العاصمة. 

كما سلم رئيس الجمهورية ميداليات شرفية للاعبي وأعضاء الطاقمين الفني والإداري للناديين، وكذا لحكام اللقاء الذين تسلم كل واحد منهم كرة تحمل توقيع السيد الرئيس. ويواصل اتحاد العاصمة كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة الجزائرية، بعدما أضاف كأس الجزائر العاشرة إلى خزائنه من أصل 19 نهائيًا خاضه، مؤكدًا مكانته كأحد أكثر الأندية ثباتًا واستمرارية منذ الاستقلال.

ولازالت العديد من شوارع العاصمة تعيش على وقع الأهازيج والاحتفالات بعد تتويج اتحاد الجزائر بكأس الجزائر في نسختها الـ 59 ، على حساب شباب بلوزداد بنتيجة 2-1 يوم الخميس بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي.

رفقاء “عبادة”، الذين كانوا يتقاسمون إلى غاية هذه المباراة صدارة الأندية الأكثر تتويجا بالمسابقة مع منافسهم البلوزدادي (9 كؤوس لكل فريق)، حققوا “العاشرة” التاريخية التي حولت العديد من أحياء وشوارع العاصمة إلى مسرح ضخم للاحتفالات الشعبية. وحقق اتحاد العاصمة إنجازا تاريخيا جديدا، بعدما أطاح بغريمه شباب بلوزداد بنتيجة 2-1 في نهائي مثير احتضنه ملعب “نيلسون مانديلا”، ليحافظ على لقبه للعام الثاني تواليا ويصل إلى اللقب العاشر في تاريخه.

وعقب هذا الفوز، أضحى فريق اتحاد الجزائر، النادي الأكثر تتويجا بكأس الجزائر، بعشرة كؤوس حصدها في سنوات 1981، 1988، 1997، 1999، 2001، 2003، 2004، 2013، 2025 و2026. ويتوج اتحاد الجزائر بالكأس، للعام الثاني على التوالي بعد تغلبه في نسخة 2025 على شباب بلوزداد (2-0) بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي.

النادي العاصمي، أثبت أنه مدرسة حقيقية في النجاح، بعدما حافظ على حضوره القوي في مختلف العقود، محققًا ألقابًا محلية وقارية جعلته ضمن نخبة الأندية الجزائرية والإفريقية. وحتى في الفترات التي غاب فيها عن منصات التتويج، ظل الاتحاد منافسًا شرسًا، حيث واصل بلوغ النهائيات وحافظ على صورته كنادٍ كبير لا يغيب عن المواعيد الكبرى.

هذا السجل الاستثنائي يعكس قوة التسيير، عقلية الانتصار والقدرة على صناعة الأجيال، ليبقى اتحاد العاصمة رمزا للاستقرار والتألق الكروي في الجزائر.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى