رياضة

“بيتكوفيتش” أمامه مهلة شهر لضبط القائمة الموسعة

"الفيفا" تحدد تواريخ إيداع قوائم منتخبات مونديال 2026

 أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا“، عن الرزنامة الرسمية الخاصة بإجراءات إعداد قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تتضمن مواعيد دقيقة لإرسال القوائم الأولية والنهائية، إلى جانب تاريخ إلزام الأندية بتسريح اللاعبين.

وحددت الهيئة الكروية العالمية يوم 13 ماي 2026 كآخر أجل، أمام المنتخبات الوطنية لإرسال القوائم الموسعة، والتي يمكن أن تضم ما بين 35 و55 لاعبًا، في خطوة تتيح للمدربين خيارات أوسع قبل الحسم النهائي. كما سيكون يوم 25 ماي 2026 موعدًا إلزاميًا للأندية من أجل تسريح اللاعبين الدوليين، ما يسمح لهم بالالتحاق بتربصات منتخباتهم الوطنية في الوقت المناسب للتحضير للبطولة.

أما الموعد الأهم، فقد تقرر في 1 جوان 2026، حيث سيكون آخر أجل لإيداع القوائم النهائية الرسمية، والتي ستتراوح بين 23 و26 لاعبًا، وفقًا للوائح المعتمدة لهذه النسخة من المونديال. وتندرج هذه الإجراءات، ضمن حرص الفيفا على ضمان تنظيم مثالي للبطولة، ومنح المنتخبات الوقت الكافي للاستعداد، في ظل الترقب العالمي الكبير للنسخة المرتقبة من كأس العالم، التي ستشهد مشاركة موسعة وعددًا قياسيًا من المنتخبات.

وفي هذا السياق، سيكون الناخب الوطني أمام مهلة شهر لتحديد وضبط معالم القائمة الموسعة، وسيكون عامل الجاهزية البدنية حاسما في توجهات المدرب، خاصة أن كأس العالم تفرض نسقا عاليا وضغطا بدنيا كبيرا، إلى جانب تأثير الحرارة، وهو ما يمنح الأفضلية للاعبين القادرين على التحمل، إضافة إلى عامل الخبرة  لأن المباريات الكبرى تحسم أحيانا بالتفاصيل الصغيرة على غرار بعض الركائز الأساسية مثل (رياض محرز، عيسى ماندي ورامي بن سبعيني)، لما يمتلكونه من خبرة في المنافسات الكبرى، إضافة إلى بعض اللاعبين الشباب يتمتعون بنضج تكتيكي مبكر يجعلهم أقرب إلى “لاعبين خبرة” رغم صغر سنهم، وهو ما ينطبق على نماذج مثل (بلعيد ومازة وحاج موسى).

وستكون مهمة المدرب الوطني في تحديد خياراته النهائية لكأس العالم 2026  معقدة، في ظل الندية الشديدة والتنافسية القوية بين الكثير من الأسماء، بهدف الدخول في القائمة النهائية للمونديال، والتي يتوقع أن لا تتعدى الـ25 لاعبا، وبمفهوم الباب المفتوح أمام الجميع لآخر لحظة.

وكان “فلاديمير بيتكوفيتش”، اعترف خلال آخر ندوة صحفية له بعد نهاية تربص إيطاليا، بأن مهمته ستكون معقدة جدًا لحسم خياراته، لكنه شدد على أنه يفضل مواجهة مشكلة الأغنياء هذه بتقديره (كثرة الخيارات وتنوعها)، بدلاً من أن يكون في مواجهة مشكلة الندرة بسبب كابوس الإصابة وقلة الخيارات.

ويتوقع أن تحمل قائمة “محاربي الصحراء” للمونديال المقبل بعض المفاجآت والخيارات المثيرة للجدل، تبعًا لقناعات المدرب، وما يلائم أسلوب لعبه وفلسفته الكروية، ما سيثير موجة انتقادات قوية وسط الجماهير الجزائرية والمراقبين.

ودائمًا ما كانت خيارات “فلاديمير بيتكوفيتش” في المنتخب الجزائري محور جدل دائم ومتكرر، رغم نجاحه في تسجيل نتائج جيدة منذ خلافته للمدرب السابق “جمال بلماضي”، في انتظار ما سيحققه خلال النسخة الأمريكية من المونديال.

ويخوض “الخضر” مسابقة كأس العالم للمرة الخامسة، عندما يشاركون في نسخة 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، حيث أوقعتهم القرعة في المجموعة العاشرة، إلى جانت منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن. ويبحث “محاربو الصحراء” عن تألق تاريخي جديد في المونديال، بعد أن كانوا بلغوا محطة ثمن النهائي في دورة البرازيل 2014، حيث خرجوا بعد التمديد بصعوبة كبيرة على يد بطل العالم في تلك النسخة المنتخب الألماني.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى