
انتهت الإجراءات الإدارية الخاصة بوضع دفتر الشروط وتتمة الاستشارة الإشهارية، من طرف مديرية الأشغال العمومية لولاية وهران، من أجل الانطلاق في تجسيد الطريق الازدواجية الرابطة بين ولايتي وهران وعين تموشنت.
الطريق التي تمتد على مسافة 18 كم، وتنطلق من منطقة الحامول التابعة لدائرة السانيا بولاية وهران، وصولا إلى حدود ولاية عين تموشنت، بالطريقة الوطني رقم 108، كلفت الخزينة العمومية ما يناهز 2.5 مليار دج، حيث ستنطلق الأشغال ميدانيا مع بداية الثلاثي الأول لسنة 2026 ، على أن تسلم مع نهاية نفس السنة.
يذكر أن ولاية وهران أصبحت تعطي لقطاع النقل أولوية قصوى باعتبارها عاصمة اقتصادية وقطبا جالبا للمركبات بمختلف أنواع وسائل النقل سواء الجوي، البحري والبري، فهي تعرف حركة مكثفة، مما جعلها تركز على توسيع الطرقات وإنشاء الطرق المزدوجة إلى جانب الطرقات الاجتنابية تفاديا للفوضى المرورية، وكذا الأنفاق الأرضية، خاصة بمحاور الدوران التي تشهد كثافة مرورية وازدحاما خانقا، خاصة أوقات الذروة على غرار محور دوران المشتلة الذي أقلق راحة المواطنين لسنوات طويلة. وقد تحمل وزير النقل الحالي، الوالي السابق لوهران “سعيد سعيود” المسؤولية، وسهر على إنجازه وقد دخل حيز الاستغلال سنة 2025، مما خفف الحركة المرورية هناك، في انتظار ضبط مخطط نقل يليق بحجم ولاية وهران الباهية، بعدما فشلت كل مبادرات الإنشاء السابقة.
ميمي قلان



