رياضة

انتقل من هامش المشهد إلى صدارة الأضواء…

"عبد اللي".. الجوهرة الثمينة التي وجدها "بيتكو" في لحظة فارقة

انتقل من هامش المشهد إلى صدارة الأضواء… كانت المباراة الثالثة للمنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية في ختام دور المجموعات فرصة اكتشاف إبداعات اللاعب الفخم “حيماد عبد اللي” في وسط الميدان.

وعبر “حيماد عبدلي”، عن رضاه بمردوده في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بـ غينيا الاستوائية. مؤكدًا سعادته بالمساهمة في تحقيق الفوز، وذلك في تصريحاته بالمنطقة المختلطة مع الصحافيين عقب نهاية اللقاء. وقال عبدلي: “أتمنى إن شاء الله أن تكون بداية مثالية لي. كنا جاهزين لتحقيق الفوز، وهو ما تحقق في النهاية”.

وأضاف متوسط ميدان الخُضر: “نحن سعداء جدًا بهذه النتيجة الإيجابية، المدرب طلب منا الحفاظ على نفس الديناميكية طوال اللقاء. وهو ما نجحنا في تطبيقه فوق أرضية الميدان”. ويأتي تصريح “حيماد عبدلي” ليعكس الروح الإيجابية داخل صفوف المنتخب الوطني، الذي يواصل مشواره بثقة وطموح كبيرين في منافسة كأس أمم إفريقيا.

وبعدما شاءت إصابة “حسام عوار” ومغادرته، الاستنجاد بـ “حيماد عبد اللي” في آخر لحظة من طرف الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش”، ليرسم تنقل اللاعب حيماد من هامش المشهد إلى صدارة الأضواء… وهكذا كان حال الجوهرة الثمينة التي وجدها “بيتكوفيتش” في لحظة فارقة.

“عبد اللي”، الذي لم ينَل بعدُ فرصته الكاملة مع المنتخب الوطني رغم تواجده المتقطّع منذ عهد “جمال بلماضي”، لا يشك أحد في قيمته الفنية،  فهو من أمهر من يُداعب الكرة في وسط الميدان، بفضل فنياته الراقية، وقوته البدنية اللافتة، وهدوئه الكبير، وحسن قراءته للعب… كلها صفات يقول الإعلامي “مجيد بوطمين” في وصفه لهذا اللاعب “المهاري” تجعل منه ورقةً رابحةً ثمينة في يد “بيتكوفيتش” لمعالجة أي خلل في منظومة الوسط.

وفي مواجهة غينيا الاستوائية، قدّم “حيماد” واحدة من أفضل مبارياته في أول لقاء رسمي يخوضه كاملًا، وأثبت ـ بما لا يدع مجالًا للشك ـ، أنه لاعب يستحق مكانته مع المنتخب، وأن غيابه كان سيشكّل خسارة كبيرة.

واليوم، ومع تواجد “حيماد عبد اللي”، واستعادة “إسماعيل بن ناصر” لمستواه المعهود، واستمرار تألق “هشام بوداوي” الذي أصبح قطعة أساسية في وسط الميدان، إلى جانب الجوهرة الصاعدة “إبراهيم مازة”، ومع تعدد أدوار “فارس شعيبي القادر” على اللعب في الوسط أو على الجناح الأيسر، فإن خط وسط منتخبنا الوطني يبدو مطمئنًا، وقادرًا على مواجهة أي منافس في القارة بثقة وثبات.

والخلاصة يقول الإعلامي في قنوات الجزيرة القطرية أن بروز “حيماد عبد اللي”، لم يكن مجرد صدفة ظرفية، بل تأكيد على قيمة لاعب كان ينتظر فرصته ليُثبت أنه جزء من الجيل القادر على إعادة القوة والتوازن لوسط ميدان المنتخب الوطني.

ومن جانب آخر، عرف ملف الدولي الجزائري، “حيماد عبدلي”، تطورات لافتة خلال الساعات الأخيرة، في ظل اشتداد الصراع بين أولمبيك مارسيليا وألمبيك ليون من أجل الظفر بخدماته. ووفقا لما كشفه موقع “La Minute OM” المقرب من نادي أولمبيك مارسيليا، فإن إدارة النادي الجنوب نجحت في التقدم على أولمبيك ليون في سباق التعاقد مع لاعب وسط أنجيه. مستفيدة من تحركات فعالة داخل الكواليس قادها المدير الرياضي “مهدي بن عطية”.

هذا الأخير، لعب دورًا محوريًا في دفع المفاوضات إلى الأمام، من خلال فتح قنوات اتصال مباشرة مع اللاعب ومحيطه. والعمل على تهيئة الأرضية المناسبة لإتمام الصفقة. وفي السياق ذاته، جرت مناقشات بين إدارة مرسيليا ورئيس نادي أنجيه سعيد شعبان، في خطوة تعكس جدية الطرح إدارة “لوام” ورغبته في حسم الملف بأسرع وقت ممكن. خاصة مع تزايد الاهتمام باللاعب من عدة أطراف. كما أشار المصدر، أن لاعب “الخضر” لا يزال يُبدي تفضيله للانضمام إلى أولمبيك مارسيليا، مقارنة بخيار الانتقال إلى ليون. وهو عامل قد يُرجّح كفة “لوام” في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين. ويبقى هذا الملف مفتوحًا على جميع الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه الساعات أو الأيام القادمة.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى