
يحتفل العالم في 8 مارس بالمرأة الجزائرية التي كانت دائمًا فاعلة في بناء الوطن ومشاركة في مختلف المجالات، حيث تعكس نسخة 2026 من اليوم العالمي للمرأة الإنجازات التي حققتها المرأة الجزائرية خلال 2025 ومطلع 2026.
لقد المرأة الجزائرية لعبت دورًا بارزًا منذ الكفاح التحرري وصولًا إلى التنمية وبناء المجتمع بل كانت نموذجًا للتضحية والصمود خلال الثورة التحريرية، حيث شاركت كمجاهدة وممرضة وناقلة معلومات وأسلحة، حيث أبدعت نساء جزائريات خلد التاريخ أسمائهن كبطلات ورموز للشجاعة والوطنية.
بعد الاستقلال، استمرت المرأة الجزائرية في تحقيق إنجازات في التعليم والصحة والإدارة والإعلام والاقتصاد وأصبحت المرأة تشغل مناصب قيادية ومسؤوليات كبيرة داخل مؤسسات الدولة، وفاعلة في صنع القرار.
تم تعزيز سياسات تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ودعم النساء المقاولات والحرفيات من خلال معارض ومنصات عرض، حيث أُطلقت مبادرة رقمية “نساء الجزائر 2025” لتوثيق إنجازات المرأة تاريخيًا وفي مختلف المجالات. كما أُنشئت آليات لدعم النساء ضحايا العنف، مثل الخط الأخضر والمنصات الرقمية للتوجيه والمرافقة القانونية والاجتماعية، على غرار مشروع دعم مكافحة العنف ضد المرأة والفتيات شهد تقدمًا ملحوظًا، مع اعتماد مقاربة قائمة على الحقوق.
أن المرأة الجزائرية وصلت إلى مراكز سياسية وقضائية رفيعة، بما في ذلك رئاسة المجلس الشعبي الولائي والمشاركة في المحكمة الدستورية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في الرياضة، برزت البطلة “كايليا نمور” في الجمباز، مؤكدة قدرة الرياضيات الجزائريات على التألق عالميًا. الملاكمة “إيمان خليف” حصلت على الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، وصارت رمزًا للشجاعة والنجاح.
إن اليوم العالمي للمرأة يمثل فرصة لتقدير إسهاماتها وتجديد الاعتراف بدورها في التنمية الوطنية، والإلهام للأجيال القادمة.
ج. إيمان



