
رفض بيتكوفيتش الإفراط في التفاؤل قبل مواجهة الكونغو الديموقراطية في الدور ثمن النهائي، حيث تحلى بالتواضع عند حديثه هذا المنتخب الذي وصفه بالقوي والمنضبط من الناحية التكتيكية، وصاحب الأسلوب الجماعي.
وقال الناخب الوطني بهذا الخصوص: “لقد شاهدت منتخبًا خطيرًا ومنظمًا بشكل جيّد خلال مباراته الأخيرة أمام بوتسوانا”، وأوضح: “علينا تحليل نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والعمل على استغلالها بأفضل طريقة ممكنة، لدينا ما بين خمسة إلى ستة أيام للتحضير، وأنا واثق أنّ التشكيلة ستصل إلى المباراة في أفضل جاهزية”.
وختم بيتكوفيتش تصريحاته حول الصدام الكبير المرتقب مؤكداً أن هده المباراة ستُلعب على تفاصيل وجزئيات صغيرة، قائلا: “مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل، والتركيز سيكون العامل الأهم”.
وكان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتشقد منح لاعبيه يوم الخميس راحة، لأجل كسر روتين التدريبات بعد أكثر من أسبوعين متتاليين من العمل المتواصل، بدأ في الجزائر قبل انطلاق “الكان” واستمر في الرباط.
حيثتسنى لرفاق القائد رياض محرز أن يلتقوا بعائلاتهم وأصدقائهم خلال يوم الراحة، على أن يعود الجميع إلى فندق الإقامة مساء، حيث لن تكون هنالك أي حصة تدريبية، على أن يستغل الطاقم الفني هذا الوقت في التحضير لمواجهة الكونغو الديمقراطية.
وقال بيتكوفيتش عقب اللقاء أمام غينيا الاستوائية: “سنستفيد من راحة مستحقة، قبل العودة بنشاط وحماس متجددين تحسبا للمباراة المقبلة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية” في موعد مرتقب، يعد أكثر صعوبة وحساسية في مسار “الخضر” القاري، ويشكل أول اختبار حقيقي لمنتخب جزائري يبدو أكثر من أي وقت مضى، مؤهلا للذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية.
كما شدد بيتكوفيتش على ضرورة الجدية في العمل خلال الحصص التدريبية المقبلة، التي إنطلقت مجددا أمس الجمعة، حيث سيدخل لاعبيه في أجواء مباراة ثمن النهائي مبكرا، وسيتعامل معهم وكأنهم دخلوا معسكرا جديدا، بالنظر إلى أهمية مباريات خروج المغلوب.
ويواجه المنتخب الجزائري نظيره من الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء على ملعب الرباط، وتنطلق صافرة بداية اللقاء في الساعة 17:00 بتوقيت الجزائر.
ولم يسبق للمنتخب الجزائري أن خسر في أي مباراة ضد الكونغو الديمقراطية، حيث تواجه المنتخبان في 6 مناسبات 3 رسمية و3 ودية، انتهت 4 منها بالتعادل، بينما حقق الخضر انتصارين اثنين، وانتهت آخر مباراة بين المنتخبين وكانت ودية في 2019 بالتعادل بهدف لمثله.
م. شريف



