تكنولوجيا

“اللابتوب” الجهاز الذي لا يموت سريعا إذا عرفت سرّه

لم يعد الحاسوب المحمول مجرد أداة لإنجاز المهام اليومية، بل تحول إلى استثمار استراتيجي بعيد المدى. ومع ذلك، يغفل الكثيرون عن حقيقة تقنية هامة؛ “شيخوخة” الجهاز، لا تبدأ غالباً من تراجع أداء المعالج، بل من الاستهلاك المتمثل في تدهور البطارية، تباطؤ وحدات التخزين، وارتفاع درجات الحرارة.

ومن المعلومات الأقل تداولا، أن إبقاء البطارية دائمًا عند 100 بالمائة، قد يسرّع تآكلها، لذلك توفر شركات عديدة مثل “ديل” أوضاعًا لتقليل الشحن الكامل. مثلًا تشير إلى أدوات لإدارة البطارية، وبعض الأجهزة تسمح بضبط حدود الشحن حسب نمط الاستخدام.

كما أن مستقبل الحاسوب المحمول يتجه نحو القابلية للإصلاح لا مجرد النحافة. شركة “Framework” مثلا، تقدم حواسيب محمولة قابلة لتبديل المنافذ والذاكرة والتخزين، بل وحتى بعض الأجزاء الداخلية، ما يقلل النفايات الإلكترونية ويطيل عمر الجهاز.

لذا قبل شراء لابتوب جديد، لا تسأل فقط عن سرعة المعالج وحجم الشاشة؛ اسأل عن سهولة الإصلاح، توفر قطع الغيار، إمكانية ترقية الذاكرة والتخزين، ووجود وضع يحمي البطارية. هكذا يصبح اللابتوب جهازًا يعيش سنوات أكثر بتكلفة أقل.

خديجة بن عشور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى