الجهوي‎

الرقمنة وتأهيل العمال في القطاع السياحي

محور دورة تكوينية جهوية بعين تموشنت

شكل موضوع الرقمنة وتأهيل العمال محور دورة تكوينية جهوية لمسيري المؤسسات الفندقية ووكالات السفر والسياحة، تحت شعار “رقمنة التسيير وتحسين الخدمات الفندقية “، نظمتها ولاية عين تموشنت على مدار يومين كاملين.

الدورة التكوينية، أشرفت عليها مديرية السياحة والصناعة التقليدية، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في المجال. كما تهدف هذه المبادرة، إلى تعزيز قدرات الفاعلين في القطاع السياحي والفندقي من خلال إدماج آليات الرقمنة في التسيير اليومي للمؤسسات، لما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للزبائن ومواكبة التطورات الحديثة في عالم السياحة، وهو ما كشف عنه رئيس لجنة السياحة والصناعة التقليدية بالمجلس الشعبي الولائي، السيد “مراد بقنديل”، أحد المشاركين في هذه الدورة. مضيفا أن اليوم الدراسي، حضره السيد الوالي بمعية ممثلين عن الوزارة، حيث تناول موضوع الرقمنة، وكذا تأهيل عمال القطاع.

عرف الملتقى تدخلات قيمة ومهمة، تصبو إلى تطوير القطاع السياحي، كونه قطاع حساس واستراتيجي تعتمد عليه الدولة. ولذا، ارتأت الجهات المعنية الرقي بهذا القطاع وإدخاله في مجال الرقمنة، علما أن ولاية عين تموشنت الممتدة على شريط ساحلي يفوق 85 كلم، تحصي حاليا 25 شاطئا منها 18 شاطئا مسموحا للسباحة، مع ترقب فتح خلال هذا الموسم 3 شواطئ جديدة. يقول السيد “علي  بوطالب” رئيس مصلحة بذات القطاع، مؤكدا أن مصالحه تلقت تعليمات صارمة من قبل السلطات الولاية حتى يكون هذا الموسم نوعي، استثنائي وناجح. وبالتالي، انطلقت عملية التحضيرات منذ الفاتح جانفي 2026، بمعية مختلف القطاعات ذات الصلة من خلال الخرجات الميدانية، للوقوف على كل صغيرة وكبيرة لإنجاح موسم الاصطياف.

حيث تمت زيارة كل الشواطئ المتواجدة عبر الولاية البالغ عددها 25 شاطئ منها 18 شاطئا مسموح للسباحة، كما سلف الذكر. كما يعكف القطاع حاليا على فتح 3 شواطئ جديدة، في انتظار رصد الأغلفة المالية للقيام بعملية التجهيز والتهيئة في الأيام القليلة القادمة، ويتعلق الأمر بشواطئ (العين، الزوانيف وحافر الجمل).

وفي سياق ذي صلة، تقدر الحظيرة الفندقية لولاية عين تموشنت بـ 43 مؤسسة فندقية، وهو ما يعادل 6958 سريرا، كما توفر 992 منصب شغل وهو رقم اعتبر ممثل قطاع السياحة والصناعة التقليدية السيد “علي بوطالب” بالهام، مؤكدا مساعي السلطات الولائية لتدعيم وتعزيز الحضيرة الحالية بهياكل ومنشآت جديدة تلبية للطلب المتزايد على الولاية خاصة خلال موسم الاصطياف.

يـس  

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى