أصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية لدراسة وحماية التراث، من خلال:
(01)- تحليل الصور والنماذج ثلاثية الأبعاد لتحديد مناطق التآكل أو التلف قبل تفاقمها.
(02)- إعادة بناء القطع المفقودة أو التالفة رقميًا باستخدام التعلم العميق.
(03)- تصنيف وفهرسة الآثار بطريقة ذكية تربطها بتاريخها وموقعها وحقبها الزمنية.
(04)- إتاحة التجربة التفاعلية للزوار عبر الواقع الافتراضي، بما يسمح لهم باستكشاف المواقع دون الإضرار بالآثار الحقيقية.
حــيــاة .م



