تكنولوجيا

التحول نحو الرقمية يولد النمو وفرص عمل جديدة

 يشهد الاقتصاد الألماني نمواً ملحوظاً بفضل الرقمنة والتحول نحو الرقمية، حيث استحدث قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 45000 فرص عمل إضافية عام 2017، وهو رقم قياسي.

ويتوقع اتحاد “بيتكوم” نمواً مشابهاً في 2018، ليصل عدد العاملين في القطاع إلى أكثر من مليون. وبذلك يصبح قطاع ITK أكبر مشغل للقوى العاملة في الصناعة متفوقاً على بناء الآلات وصناعة السيارات. تشهد مبيعات الهواتف الذكية نمواً مستمراً، حيث بلغت 161,3 مليار يورو عام 2017 بمعدل 2,2 بالمائة.

 

تصنيف ألمانيا ضمن الدول الرائدة في التقنية الرقمية

ويتوقع اتحاد “بيتكوم” زيادة بنسبة 1,7 بالمائة في 2018، مع نمو سوق الأجهزة النهائية وخدمات البيانات والمحادثة إلى 33 مليار يورو. كما يعتبر هذا النمو ظاهرة فريدة في تاريخ الاقتصاد المعاصر، اعتماداً على نوع واحد من الأجهزة. كما أن استطلاع اتحاد “بيتكوم” أظهر أن 36 بالمائة من الشركات تصنف ألمانيا ضمن الدول الرائدة في التقنية الرقمية. بينما وضع 44 بالمائة الاقتصاد في المواقع المتوسطة، و13 بالمائة في المراتب الأقل تقدماً. ولا يعتبر أي طرف الاقتصاد الألماني متخلفاً أو خاسراً في مجال الرقمنة.

تعتمد الشركات الألمانية على الثقة في مواجهة تحديات التحول الرقمي، وتتمتع ألمانيا بسمعة ممتازة في الذكاء الصناعي والقيادة الذاتية وإنترنت الأشياء. كما تبرز في تطوير نظام سلسلة الوحدات اللامركزية “بلوكشين” وصناعة 4.0. لكن التحول من الابتكار الرقمي إلى منتجات وأشكال جديدة للعمل يحتاج إلى وقت وجهد. يعكس هذا النجاح قدرة ألمانيا على دمج التكنولوجيا الرقمية في الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

 

قوة سوق الهواتف الذكية في دعم الاقتصاد الوطني

وعليه، أصبحت الرقمنة عاملاً أساسياً في دفع النمو الاقتصادي وزيادة الإنتاجية في الصناعة والخدمات، كما تعكس البيانات قوة سوق الهواتف الذكية في دعم الاقتصاد الوطني. ويبرز قطاع ITK كمحرك رئيسي لتوظيف الكفاءات الشابة والمتخصصة، فيما تعزز الاستثمارات في التقنية الرقمية مكانة ألمانيا على الصعيد العالمي إلى جانب أنها تسهم في تطوير بيئة تنافسية مبتكرة ومستدامة على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى