صيفيات

التحسيس بقواعد السلامة في النقل السياحي

ولاية الشلف

في إطار الجهود الرامية إلى تطوير القطاع السياحي، وتعزيز السلامة خلال الموسم الصيفي، نظمت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية الشلف، يوم الخميس الماضي بفندق “البرتقال” وسط مدينة الشلف، يوماً دراسياً وتحسيسياً، حول قواعد السلامة والوقاية أثناء تنظيم الرحلات السياحية، ومخاطر حوادث المرور، استهدف وكالات السياحة والأسفار ومؤسسات النقل السياحي العاملة بالولاية.

وفي هذا السياق، أكد مدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية الشلف، “رشيد بن دودة”، أن ولاية الشلف كانت سباقة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إلى ضبط العلاقة بين وكالات السياحة ومؤسسات النقل، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات مشتركة بين مديرية السياحة ومديرية النقل، إضافة إلى اتفاقيات أخرى تجمع وكالات الأسفار بمؤسسات النقل الناقلة، في خطوة تهدف إلى وضع حد لظاهرة النقل العشوائي وضمان تأمين الرحلات السياحية.

وشهد اللقاء مشاركة واسعة لمختلف المصالح المعنية بالملف الأمني والوقائي، حيث حضرت مصالح الأمن الوطني، الدرك الوطني، الحماية المدنية والجمارك، إلى جانب مديرية النقل. وقُدمت خلال هذا اليوم التحسيسي، مداخلات تناولت الجوانب القانونية والوقائية والأمنية المرتبطة بالنشاط السياحي، كما جرت مناقشة آليات عملية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح وتعزيز حمايتهم.

 

“بيسكاتوريسم”… تجربة جديدة لتنويع النشاط البحري

 

وفي سياق متصل، كشف المسؤول عن عمل المديرية، على إطلاق تجربة سياحية جديدة تحمل اسم “بيسكاتوريسم ” (Pescatourisme)، تقوم على فكرة استغلال بعض قوارب الصيد التقليدية لنقل العائلات في رحلات بحرية ترفيهية، وذلك في إطار تنويع النشاطات السياحية البحرية بالولاية.

وأوضح أن إطلاق هذه التجربة، يستوجب القيام مسبقاً بإحصاء شامل للقوارب المعنية بهذا النشاط، إلى جانب إعداد بطاقات خاصة تُسلَّم للصيادين المشاركين، بهدف تنظيم العملية وضبطها قانونياً، وتفادي أي حالة من الفوضى قد تنجم عن غياب الإطار التنظيمي.

وعلى صعيد آخر، وجه مدير السياحة والصناعة التقليدية نداءً إلى العائلات، يدعوهم فيه إلى تجنب السباحة في الشواطئ غير المرخصة، والتي يبلغ عددها بالولاية 10 شواطئ، مشدداً على أن هذه المناطق، تسجل سنوياً حالات غرق بسبب صعوبة الظروف البحرية فيها، وغياب شروط الأمان. كما دعا إلى ضرورة الامتناع عن السباحة في السدود، التي تشكل بدورها خطراً حقيقياً على حياة المواطنين.

محمد.ز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى