رياضة

لا يزال ضمن مخططات “بيتكوفيتش”

تفاصيل وأسباب قرار إبعاد "بونجاح"

شهد معسكر المنتخب الوطني لشهر مارس، غياب المهاجم المخضرم “بغداد بونجاح”، في قرار لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة تراكم عدة عوامل انضباطية وفنية.

أولًا يبقى السبب الانضباطي: (العامل الحاسم) في قرار المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”، والذي لم يكن راضيًا عن سلوك “بونجاح” خلال كأس أمم إفريقيا 2025، حيث سجلت عليه عدة مواقف أثارت غضب الطاقم الفني. وكان خروجه غاضبًا بعد مباراة السودان ورفضه الاحتفال مع زملائه وعدم تفاعله الجماعي داخل الفريق، وهو ما اعتُبر ضربًا لروح المجموعة واحتجاجه القوي على زميله “حاج موسى” داخل أرضية الميدان بسبب عدم تمرير الكرة. المدرب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” يولي أهمية كبيرة للانضباط وروح الفريق، ويرفض أي سلوك فردي أو “أنانية” داخل المجموعة، وهو ما جعل هذا العامل السبب الرئيسي في الاستبعاد.

ثانيًا السبب الفني: إلى جانب الانضباط، هناك تراجع ملحوظ في مستوى “بونجاح”، وأداء أقل من المتوقع في البطولة الإفريقية. وانخفاض الفعالية الهجومية مقارنة بفتراته السابقة. ورغبة المدرب في تجربة مهاجمين جدد وبناء فريق للمستقبل. إبعاد “بونجاح” من المنتخب قرار مؤقت وليس إقصاءً نهائيًا، حيث لا يزال اللاعب ضمن حسابات المدرب، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. وعودته تبقى مرتبطة بـتحسين سلوكه داخل الملعب، واستعادة مستواه التهديفي. والالتزام الكامل بتعليمات الطاقم الفني.

والخلاصة فإن استبعاد “بونجاح”، هو رسالة واضحة من ” بيتكوفيتش”، لا أحد فوق الانضباط، مهما كان اسمه أو تاريخه. ويبقى قرار استبعاد “بونجاح” يثير جملة من التحليلات أن كان في محله أم قاسٍ على لاعب قدم الكثير للخضر.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى