
شهدت منافسات الدورة الإفريقية المفتوحة للجيدو – داكار، تألقًا كبيرًا للرياضيين الجزائريين، الذين بصموا على مشاركة مميزة تُوّجت بحصد أربع ميداليات ذهبية مستحقة في مختلف الأوزان. وتألقت البطلة المصارعة “غليمة رحمة”، التي أهدت الجزائر ذهبية تاريخية في وزن 48 كلغ (سيدات)، بعد أداء قوي ومميز عكس تطوّر مستواها الفني.
ويعكس هذا التألق اللافت، المستوى المتصاعد للرياضيين الجزائريين في رياضة الجيدو، ويؤكد العمل الكبير الذي تقوم به الأطقم الفنية من أجل تشريف الراية الوطنية في المحافل الدولية. حيث حققت البطلة إنجازًا رياضيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الرياضة الوطنية، بعد تتويجها بالميدالية الذهبية في منافسات الجيدو التي احتضنتها العاصمة السنغالية داكار، في مشاركة مميزة أكدت من خلالها علو كعب الرياضيين الجزائريين في المحافل الدولية.
وقد بصمت ابنة مرسى الكبير على أداء قوي طوال أطوار المنافسة، حيث تمكنت من تجاوز مختلف خصومها بثقة كبيرة، معتمدة على مهاراتها الفنية العالية وخبرتها في هذا الاختصاص، لتبلغ النهائي عن جدارة واستحقاق، قبل أن تحسم النزال الأخير لصالحها وتعتلي منصة التتويج.
ويأتي هذا التتويج، ليؤكد التطور اللافت الذي تشهده رياضة الجيدو في الجزائر، بفضل الجهود المبذولة من طرف الاتحادية الوطنية والأطقم الفنية، إلى جانب العزيمة الكبيرة التي يتحلى بها الأبطال الشباب.
وقد لقي هذا الإنجاز إشادة واسعة من المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، الذين اعتبروا الميدالية الذهبية ثمرة عمل متواصل، وإصرار على تحقيق النجاح، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تميز مثل هذه البطولات القارية والدولية.
وتُعد هذه النتيجة، دفعة معنوية قوية للبطلة “رحمة غليمة”، لمواصلة التألق في الاستحقاقات المقبلة، ورفع راية الجزائر عاليًا في مختلف المحافل الرياضية.
م. شريف



