الــجــامــعــة

 يوم دراسي يجمع بين التحسيس الأكاديمي والحلول الميدانية

جامعة "مولاي الطاهر" في ضيافة دار البيئة بسعيدة

احتضنت ملحقة دار البيئة لولاية سعيدة،  يوماً بيداغوجياً بامتياز. حيث فتحت الدار أبوابها لطلبة جامعة الدكتور مولاي الطاهر، في مبادرة مشتركة جمعت بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية، المؤسسة الولائية لمراكز الردم التقني، ووكالة الحوض الهيدروغرافي “الوهراني الشط الشرقي”.

استُهل اللقاء بعرض قدمته السيدة عايب نبيلة، رئيسة الملحقة، التي عرفت الطلبة بالدور المحوري الذي تلعبه دار البيئة كمنارة للتحسيس والتكوين والتربية البيئية. كما سلطت الضوء على القفزة النوعية في مهام الدار من خلال اقتحام مجال “الدراسات صنف A”، وهي المهمة الجديدة التي تعزز مكانة المؤسسة كشريك تقني واستشاري في قضايا البيئة المعقدة.

ولم يقتصر اليوم على الجانب النظري، بل غاص الطلبة في عمق الحلول التقنية من خلال درس بيداغوجي تفصيلي حول “تسيير مراكز الردم التقني بولاية سعيدة”. العرض الذي قدمه إطار مختص من مؤسسة الردم التقني، وضع الطلبة أمام صورة حقيقية لكيفية معالجة النفايات وتسييرها بطرق علمية تحمي النظام البيئي للولاية.

أما ملف الحفاظ على الموارد المائية، فقد كان له حيز واسع، حيث نشطت رئيسة وكالة الحوض الهيدروغرافي قسماً خاصاً حول “الماء الثابت”. ناقش القسم بأسلوب تفاعلي التحديات المائية التي تواجه المنطقة وسبل الاستغلال العقلاني لهذه الثروة الحيوية.

هذا اليوم الدراسي لم يكن مجرد زيارة عابرة، بل جسراً للتواصل بين التكوين الجامعي والواقع الميداني، مؤكداً أن حماية البيئة في سعيدة تبدأ من تكوين جيل واعي بمسؤولياته، ومسلح بالمعارف التقنية اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.

هاشمي جمال

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى