
كثّفت مصالح الغابات بولاية غليزان، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، خرجاتها الميدانية الاستطلاعية والتحسيسية عبر مختلف المناطق الغابية، في إطار الجهود الوقائية الرامية إلى الحد من خطر حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، والحفاظ على الثروة الطبيعية خلال موسم الاصطياف.
وشهدت عدة بلديات بالولاية تنظيم دوريات مشتركة وتحركات ميدانية، مست مختلف الفضاءات الغابية الحساسة والمعرّضة لخطر الحرائق. حيث قام أعوان إقليم الغابات بالرمكة، بالتنسيق مع قيادة القطاع العملياتي العسكري لدائرة الرمكة، الأمن الوطني والحماية المدنية بعمي موسى، بخرجات ميدانية تحسيسية لفائدة السكان المجاورين للمناطق الغابية، تم خلالها توعية المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، وتفادي كل السلوكات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق.
كما نظمت مصالح الغابات بعين طارق، زمورة، القطار والقلعة دوريات مراقبة واستطلاع مست المناطق الغابية المعروفة بكثافة توافد العائلات والزوار خلال عطلة العيد، حيث تم تشديد الرقابة الميدانية، ومنع التخييم وإقامة مواقد الشواء داخل الفضاءات الغابية، إلى جانب إخماد بعض مواقد النار وتحسيس المواطنين بخطورة إشعال النار وسط الغابات، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة خلال هذه الفترة.
وأكدت مصالح الغابات، أن هذه العمليات تندرج ضمن البرنامج الوقائي الخاص بموسم مكافحة حرائق الغابات لسنة 2026، والذي يعتمد على تكثيف التواجد الميداني، التدخل السريع، ورفع درجة الوعي لدى المواطنين بأهمية حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية من مختلف الأخطار.
ورفعت الجهات المعنية بالمناسبة، شعارات تحسيسية موجهة للمواطنين، أبرزها: “عيد الأضحى فرحة لا تفسدها بالحريق” و”استمتع بالعيد… دون أن تضر بالطبيعة”، في رسالة تؤكد أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب وعي الجميع وتعاونهم.
جيلالي.ب



