
تواصل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، تنظيم حملات تحسيسية، موجهة لفائدة مختلف فئات مستعملي الطريق، للتذكير بأهمية احترام قواعد السلامة المرورية، حسب ما أفاد به أمس الاثنين بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
حيث تمس النشاطات التحسيسية الجوارية، محطات نقل المسافرين، مناطق الاستراحة، الفضاءات العمومية والشواطئ، إلى جانب توزيع مطويات ودعائم توعوية، تتضمن جملة من النصائح والإرشادات الرامية، إلى ترسيخ ثقافة مرورية آمنة لدى مختلف فئات المجتمع، وذلك بمشاركة وتنسيق مع عديد الأطراف، لاسيما الفاعلون والشركاء في مجال السلامة المرورية، على غرار الأمن الوطني، الدرك الوطني، الحماية المدنية، مديريات النقل، الكشافة الإسلامية الجزائرية والجمعيات الناشطة في مجال الأمن والسلامة المرورية، وذلك ضمن مسعى الجهود الرامية إلى ضمان موسم اصطياف آمن، والحد من حوادث المرور وحماية الأرواح والممتلكات.
يأتي ذلك، تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، “السعيد سعيود”، الرامية إلى تكثيف حملات التحسيس والتوعية وتعزيز الوقاية من حوادث المرور. وبمناسبة موسم الاصطياف، الذي يعرف حركية مكثفة وتزايدا في حركة التنقل عبر مختلف محاور شبكة الطرق الوطنية، تواصل المندوبية تنظيم حملات تحسيسية، موجهة لفائدة مختلف فئات مستعملي الطريق، بهدف تعزيز الوعي المروري لدى المواطنين، لاسيما المصطافين ومستعملي الطريق، من خلال التذكير بأهمية احترام قواعد السلامة المرورية، الالتزام بقانون المرور، تفادي السلوكيات الخطيرة المسببة للحوادث، على غرار السرعة المفرطة، التجاوز الخطير,، استعمال الهاتف النقال أثناء السياقة وعدم احترام مسافة الأمان.
يشار إلى أن فصل الصيف، يشهد حوادث مرور بفعل التهور الممارس من طرف الشباب، وبفعل المناورات الخطيرة التي يقوم بها خاصة في الطرقات السريعة والمنعرجات الخطيرة دون وعي ولا مسؤولية، لاسيما أولئك الذين يقومون بتصوير مشاهد مباشرة من أجل كسب المشاهدات عبر حساباتهم الافتراضية، على غرار “التيك توك”.
ميمي قلان



