
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، “السعيد سعيود”، أمس الأحد، مرفوقًا بالمدير العام للحماية المدنية ، العقيد بوعلام بوغلاف ، و المدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للجماعات المحلية، والمندوب الوطني للأخطار الكبرى، والي ولاية البليدة والسلطات المحلية على مناورة ميدانية واسعة النطاق لمكافحة حرائق الغابات بمنطقة وادي الكراش بالشريعة، ولاية البليدة.
وتأتي هذه المناورة، حسب ما أفاد به بيان للمديرية العامة للحماية المدنية في إطار تدعيم الجهاز الوطني للوقاية ومكافحة حرائق الغابات، واختبار مدى الجاهزية والقدرة على الاستجابة السريعة، وتقييم مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين والفاعلين في مجال تسيير الأخطار الكبرى، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الوسائل البرية والجوية، بما يضمن نجاعة أكبر في التدخل الميداني.
كما ترمي هذه العملية إلى تنسيق عمليات التدخل الميداني، واختبار فعالية سلسلة القيادة وتسيير العمليات، بما في ذلك تنصيب مركز قيادة جوي لتوجيه التدخلات الجوية، إلى جانب تطبيق البروتوكول الجديد للتدخلات في حرائق الغابات.
كما تهدف المناورة إلى تقييم تنظيم العمليات عند استخدام عدد كبير من وسائل التدخل البرية والجوية، وقياس مدى التنسيق بين الوسائل الجوية وفرق التدخل الميداني، إضافة إلى تقييم التنسيق العملياتي عند تسخير الوسائل الجوية لمختلف الأجهزة المعنية بالتدخل.
وقد عرفت المناورة مشاركة واسعة لمختلف الوسائل التدخلية البرية والجوية، تمثلت في تجنيد 220 عونًا بمختلف الرتب، و42 شاحنة إخماد بمختلف الأحجام، ومروحيتين تابعتين للمجموعة الجوية للحماية المدنية، إلى جانب 08 طائرات قاذفة للمياه، منها 06 طائرات مستأجرة من طرف المديرية العامة للحماية المدنية لدى شركة طاسيلي للعمل الجوي، بالإضافة إلى طائرتين كبيرتي الحجم من نوع BE200 تابعتين للجيش الوطني الشعبي.
ويتضمن السيناريو المعتمد محاكاة اندلاع حريق غابي واسع النطاق، يستدعي التجنيد الفوري لمختلف الوسائل البرية، لاسيما شاحنات التدخل والإطفاء، والشاحنات الصهريجية، والأرتال المتنقلة، وإمكانيات مفارز الدعم الجهوي المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، إلى جانب تسخير الوسائل الجوية المتمثلة في طائرات الهليكوبتر والطائرات القاذفة للمياه بمختلف أحجامها.
دلال. ب



