
احتضنت المدرسة العليا للإشارة “المرحوم المجاهد عبد الحفيظ بوصوف” بالقليعة، ولاية تيبازة، حفلاً مهيباً لتخرج دفعات موسم 2025/2026، أشرف عليه رئيس دائرة الإشارة ومنظومات القيادة والسيطرة بوزارة الدفاع الوطني، اللواء يوسف نبيل تيتوش، في حضور ألوية وعمداء من الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب السلطات المدنية المحلية وأبناء الأسرة الثورية وعائلات المتخرجين.
وحملت هذه الدفعات، البالغ عددها أربع عشرة دفعة، اسم الشهيد نور الدين بوقرة، ابن مدينة القليعة الذي استشهد في 19 مارس 1958 بدوار الزعاترية بزرالدة، إثر اشتباك مسلح مع قوات الاستعمار الفرنسي، وفاءً لذكراه وتخليداً لتضحياته.
تخصصات متنوعة وتكوين عالي المستوى
تنوعت الدفعات المتخرجة لتشمل مختلف فئات التكوين العسكري والأكاديمي؛ ففي فئة القيادة والأركان تخرجت دفعات في تخصصات “إشارة وأنظمة المعلومات” و”الحرب الإلكترونية”، فيما ضمت فئة الإتقان دفعات في “منظومات الإعلام والقيادة” و”الحرب الإلكترونية”. كما شهد الحفل تخريج دفعات في فئتَي التخصصات والتطبيق، تغطي مجالات التراسل والمواصلات العسكرية وتقنيات الراديو.
وعلى الصعيد الأكاديمي، تخرجت دفعات في إطار التكوين الجامعي ما بعد التدرج، تشمل درجة الماستر في تخصصات الإلكترونيك وأنظمة الاتصالات، وأمن أنظمة المعلومات، والتقنيات المتقدمة في معالجة الإشارة، إضافة إلى دفعة في تخصص إعلام الآلي ضمن نظام “ل م د”.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد قائد المدرسة العليا للإشارة، العميد بحداوي محمد، بالمجهودات المبذولة لتطوير منظومة التكوين، مسلطاً الضوء على الإمكانيات التقنية والبيداغوجية العالية التي تتوفر عليها المدرسة لضمان إخراج ضباط على أعلى مستوى من الكفاءة والتأهيل.
وعقب أداء المتخرجين قسم الولاء، أشرف اللواء تيتوش رفقة إطارات سامية على تسليم الشهادات وتقليد الرتب للمتفوقين الأوائل من كل دفعة، قبل أن تُفسح الساحة لاستعراض عسكري مميز، تضمن عروضاً في الفنون القتالية والرياضية أبهرت الحضور.
وتوّج الحفل بزيارة معرض نظمته المدرسة، عرض نماذج من مشاريع البحث التي أنجزها الطلبة في شتى التخصصات، قبل أن يُسدل الستار على التظاهرة بتكريم خاص لعائلة الشهيد نور الدين بوقرة، في لفتة وفاء تجمع بين الحاضر المشرق والماضي المجيد.
واج



