تكنولوجيا

الجزائر الرقمية بامتياز..

أصبح التحوُّل الرقمي هاجس أغلب دول العالم، لأنه ليس مجرّد ترف بل صار ضرورة ملحّة وخيار لا رجعة فيه، والجزائر لم تعد استثناء، خاصّة في ظلّ ثورة الذكاء الاصطناعي التي فرضت نفسها بقوة على العديد من المجالات، لما أحدثه من طفرة في البحث بما وفّره من إمكانيات في تحليل البيانات، وتسريع عمليات الاكتشاف والابتكار، وتحسين جودة البحث العلمي.

وإذا كانت بعض المواقع المتخصصة تُعرف التحوُّل الرقمي بأنه “التغير المرتبط بتطبيق التكنولوجيا الرقمية في جميع الجوانب الاجتماعية”، فيمكن أن ندرك الأهميّة الكبيرة التي صار يحتلُّها في المجتمعات المعاصرة، ولهذا أدركت السلطات على أعلى المستويات في الجزائر ضرورة الرهان على هذا الموضوع ومواكبته لوضع الجزائر على السكّة الصحيحة في مجال التطوير والتحديث، مختلِفِ الأشكال، والذي يمسُّ كلّ المجالات.

وفي سياق متصل، تهدف “رؤية الجزائر 2030″، إلى أن تصبح “الجزائر الرقمية” بامتياز رؤية طموحة للتحول الرقمي للتحول الرقمي، بعد تسطير 25 هدفًا لا بد من تحقيقه تحقي بحلول 2030، على سبيل المثال، منع الكاش نهائيًا للمعاملات فوق 50 مليون سنتيم، أنترنت بجودة عالية لكل الأفراد والأسر بنسبة 100 بالمائة، رقمنة الخدمات العمومية بنسبة 100 بالمائة، تكوين 500 ألف مختص في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، تقليص هجرة الكفاءات الرقمية بنسبة 40 بالمائة، رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 20 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، جذب استثمارات أجنبية بقيمة مليار دولار في الرقمنة، وتعزيز الهوية الرقمية الجزائرية عبر النطاق (.dz) وترقية المحتوى الوطني، على سبيل المثال لا الحصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى