رياضة

إيجابيات تصب في مصلحة “المحاربين”

سويسرا بدل إسبانيا…

بعد ضمان التأهل إلى الدور الثاني، أصبح المنتخب الوطني الجزائري على موعد مع منتخب سويسرا، في مواجهة تبدو على الورق أكثر ملاءمة مقارنة بالسيناريو الذي كان سيقود “الخضر” إلى مواجهة إسبانيا.

ومن الإيجابيات تتمثل في أن الجزائر ستلعب مباراتها فجر الجمعة، بينما كانت ستواجه إسبانيا فجر الخميس، وهو ما يمنح المنتخب الوطني يوم راحة إضافيًا. وفي بطولة بحجم كأس العالم، حيث تتلاحق المباريات ويرتفع المجهود البدني، قد يشكل هذا اليوم الإضافي أفضلية مهمة، إذ يسمح للاعبين بمزيد من الاستشفاء والراحة والدخول إلى المباراة بجاهزية بدنية أفضل.

الإيجابية الثانية أن سويسرا، رغم قوتها وانضباطها وخبرتها في البطولات الكبرى، تبقى على الورق أقل صعوبة من منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم.

أما الإيجابية الثالثة، فهي أن المنتخب الجزائري يدخل هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، وهو ما يمنحه الثقة لمواصلة الحلم أمام منافس يعرف جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة.

وبعيدا عن الحديث عن التأهل المستحق، لا يمكن تجاهل التحسن الكبير الذي عرفه وسط ميدان المنتخب الوطني مع عودة فارس شايبي إلى مركزه الطبيعي، إلى جانب تحرر نبيل بن طالب، وإشراك حسام عوار الذي منح التشكيلة جودة أكبر في صناعة اللعب.

عوار كان وراء هدفين، الأول بعد مراوغة وتوغل رائع ثم تمريرة دقيقة إلى رياض محرز، والثاني بتمريرة أخرى في العمق لمحرز، ليؤكد أنه كان خيارا موفقا من فلاديمير بيتكوفيتش في هذه المباراة.

ونفس الشيء بالنسبة لمحرز، دون نسيان الانتقادات التي طالت بلغالي، بل وصل الأمر إلى المطالبة باستبعاده، ولكن الرد جاء هذه المرة من أرضية الميدان، بعدما كان الثلاثي الأكثر مساهمة في قيادة المنتخب إلى الدور المقبل.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى