
كان التعادل الذي حققه المنتخب الوطني أمام نظيره النمساوي بنتيجة (3-3), هذا الأحد بملعب “آروهيد” بمدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية, لحساب الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة العاشرة من كأس العالم-2026 قد سمح بمرور “الخضر” للدور الثاني و كذالك تحققت فيه عدة ارقام ستبقى للتاريخ.
ولأول مرة في تاريخها المونديالي تخرج الجزائر مستحوذة على منافسيها الثلاث في الدور الأول، مع وصول عدد التمريرات في مباراة واحدة إلى رقم قياسي غير مسبوق أمام النمسا (754 تمريرة(
بينما لم يحافظ المنتخب الجزائري على نظافة شباكه سوى مرة واحدة فقط في 16 مباراة في كأس العالم، وكان ذلك أمام إنجلترا يوم 18 جوان 2010.
كما سجلت الجزائر 3 أهداف على منتخب أوروبي في مباراة رسمية بعد 51 سنة، أي منذ الفوز على فرنسا 3-2 في نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 (فرنسا شاركت بالآمال(
وحقق “الخضر” تعادلهم الرابع في المونديال وكلها أمام منتخبات أوروبية (إيرلندا، أنجلترا، روسيا والنمسا) + 4 انتصارات و8 انهزامات، مع تسجيلنا 18 هدفا وتلقينا 26 هدفا.
فيما سجلت الجزائر هدفين على الأقل في مباراتين متتاليتين في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، وهي ثاني مرة نسجل فيها 3 أهداف (على الأقل) بعد رباعية كوريا الجنوبية.
كما وصل محرز إلى الهدف رقم 40 مع “الخضر” في مباراته الدولية رقم 119 (بعد صيامه عن التهديف في آخر 5 مباريات) .. مع 78 مساهمة تهديفية باحتساب 38 تمريرة حاسمة.
وسجل رياض 7 ثنائيات مع الجزائر منها 6 ثنائيات في مباريات رسمية أمام لوزوطو، زيمبابوي، طوغو، النيجر، السودان، النمسا + ودية كولومبيا.
وأصبح محرز (35 عامًا و4 أشهر) أكبر هدّاف في تاريخ الجزائر في كأس العالم، متجاوزًا جمال زيدان الذي سجل في نسخة 1986 أمام إيرلندا بعمر 31 عامًا وشهر واحد.
كما أصبح محرز (35 عامًا و4 أشهر) أكبر هدّاف في تاريخ الجزائر في كأس العالم، متجاوزًا جمال زيدان الذي سجل في نسخة 1986 أمام إيرلندا بعمر 31 عامًا وشهر واحد.
كما أصبح محرز أول لاعب يتخطى 10 أهداف مع الجزائر في البطولات الكبرى، برصيد 11 هدفًا (9 في كأس إفريقيا و2 في المونديال(
وأصبح محرز ثاني لاعب جزائري يسجل ثنائية في كأس العالم بعد عصاد أمام الشيلي في 24 جوان 1982.
وأصبح محرز (35 عامًا و4 أشهر) ثاني أكبر لاعب إفريقي سنًا يسجل ثنائية في مباراة بكأس العالم، بعد روجي ميلا مع الكاميرون، الذي حقق ذلك مرتين في نسخة 1990 وهو في سن 38 عامًا.
بينما بلغ عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها عوار أمام النمسا (2) بينما تعادل ضعف ما قدمه في مبارياته الدولية 23 السابقة (كان يمتلك تمريرة واحدة أمام غواتيمالا).
فيما كان بن بوط سابع حارس جزائري يتلقى أهدافا في كأس العالم بعد سرباح (5 أهداف في 3 مباريات) العربي (3 أهداف في مباراتين) دريد (هدفان في مباراتين) شاوشي (هدف في مباراة) مبولحي (8 أهداف في 6 مباريات) وزيدان (4 أهداف في مباراتين) (كلهم تلقوا).
وعرفت المباراة أول ظهور لبن بوط، شرقي وغجيمس، ليصبح عدد اللاعبين الذين مثلوا الجزائر في المونديال فوق الميدان 64 لاعبا.
وبلغت حصيلة بيتكوفيتش بعد 32 مباراة: 35 فوزا – 5 تعادلات – 4 هزائم.. مع تسجيل 76 هدفا (بمعدل 2.37 هدفا كل مباراة) وتلقي 29 هدفا (بمعدل 0.90 هدفا كل مباراة)
ولأول مرة يتعادل بيتكوفيتش مع الجزائر بنتيجة إيجابية في مباراة رسمية بعد تعادلين سلبيين أمام غينيا وغينيا الإستوائية، وهو ثاني تعادل بنتيجة (3-3) بعد ودية جنوب إفريقيا.
وتحت قيادة بيتكوفيتش سجل “الخضر” 3 أهداف على الأقل للمرة 16 من أصل 32 مباراة، وفي المقابل هي المرة الرابعة التي نتلقى فيها 3 أهداف (على الأقل) بعد جنوب إفريقيا، السويد والأرجنتين.
م/ش



