الثـقــافــة

ندوة حول دور جمعية العلماء الجزائريين في توعية النشء

المركب الثقافي الإسلامي "عبد الحميد بن باديس" بقسنطينة

احتضن المركب الثقافي الإسلامي “عبد الحميد بن باديس” بقسنطينة، ملتقى وطنيا حول دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في توعية وتربية الناشئة، بمناسبة إحياء يوم العلم المصادف لـ16 أفريل من كل سنة، وذلك من تنظيم المديرية العامة للأرشيف الوطني بالتنسيق مع مؤسسة الشيخ “عبد الحميد بن باديس”. حيث عرفت هذه التظاهرة مشاركة أساتذة وباحثين ومؤرخين إلى جانب السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.

وأكد المدير العام للأرشيف الوطني، السيد “محمد بونعامة”، أن الهدف هو حفظ الذاكرة الوطنية ونقل رسالة الجمعية للأجيال، مُوضّحا بأن الأرشيف يلعب دورا محوريا في توثيق تاريخ الجمعية وصون موروثها الثقافي، ومُشيرا أيضا إلى أهمية استخدام التكنولوجيات الحديثة لضمان نقل المعلومات بدقة وموضوعية. وأكد أيضا بأن هذا الملتقى يرمي بالأساس إلى تحليل الوثائق والمراسلات التي تبرز دور الجمعية في تربية النشء، وبالتالي الكشف عن إسهامها في تمهيد الطريق لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية.

بدوره، شدد رئيس المؤسسة، السيد “عبد العزيز فيلالي”، على دور الجمعية في التعليم والتوعية الوطنية، حيث أنها أكد بأنها ساهمت في غرس روح النضال والتحرر من الاستعمار الفرنسي.

من جهته، أبرز منسق لجنة التاريخ والذاكرة، السيد “محمد لحسن زغيدي”، مكانة قسنطينة العلمية، حيث كشف بأنها كانت تضم نحو 400 مدرسة قبل الاحتلال الفرنسي. كما أن المدينة تعرضت لعمليات نهب أدت إلى فقدان جزء كبير من تراثها الثقافي. وتمّ التذكير أيضا بأهمية استرجاع هذا الإرث وإحيائه عبر البحث العلمي.

وفي ذات السياق، شهدت ولاية عنابة إطلاق مشاريع تربوية جديدة، وذلك بوضع حجر الأساس لإنجاز متوسطتين ومدرسة ابتدائية. فيما عرفت ولايات شرق البلاد تنظيم معارض وندوات فكرية متنوعة، حيث أبرزت بشكل خاص على دور جمعية العلماء في تنشئة الأجيال، للتأكيد بأنّ هذا الحدث، له أهمية الذاكرة الوطنية في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.

ق.ث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى