
دخل إسم مدرب جديد حسابات مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني، لتعويض “فلاديمير بيتكوفيتش”، الذي يُرتقب ترسيم رحيله عن “الخضر” في الأيام القادمة.
ويعيش المنتخب الوطني أجواء مُضطربة منذ مغادرة نهائيات كأس العالم 2026، على يد سويسرا بهدفين دون رد، ومطالبة الجميع بضرورة إحداث تغييرات على مستوى الجهاز الفني بأسرع وقت ممكن. وأشارت تقارير متداولة، أن المخضرم “كارلوس كيروش” إحدى الأوراق المحتملة في الفترة المقبلة.
“كارلوس كيروش”، يتواجد حاليا حرّا من أي التزام بعد نهاية مشواره مع منتخب غانا، وكان دائما ضمن خانة المدربين المرشحين لتدريب المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة. وأكّدت العديد من المصادر المتداولة، بأن الدولي السابق، “عنتر يحيى” يبقى حاليا الخيار الأول لتعويض “فلاديمير بيتكوفيتش”، ولكن تغيير البوصلة صوب مدرب أوروبي وبالضبط “كارلوس كيروش”، يبقى أمرا واردا.
وأشعلت النتائج المخيبة لعدد من المنتخبات الأوروبية في كأس العالم 2026، موجة من التحركات داخل الاتحادات الوطنية، التي شرعت في مراجعة خياراتها الفنية عقب الخروج المبكر من البطولة. وتتصدر أسماء مدربين بارزين المشهد، في ظل توقعات بإعادة رسم خريطة الأجهزة الفنية لعدد من القوى الكروية في القارة العجوز.
وفي هذا السياق، تتجه أنظار الاتحاد الألماني لكرة القدم نحو المدرب “يورغن كلوب”، ليكون المدير الفني الجديد لـ”المانشافت”، خلفًا لـ”جوليان ناغلسمان”، الذي يستعد لمغادرة منصبه بعد الإقصاء المفاجئ أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن اجتماعًا مغلقًا استمر 3 ساعات بين مسؤولي الاتحاد وناغلسمان انتهى بالاتفاق على استقالته، بعدما اعتبر المسؤولون أن مبرراته بشأن الخروج من البطولة لم تكن مقنعة، وفي مقدمتهم المدير الرياضي رودي فولر. ومن المنتظر أن يحصل ناغلسمان على تعويض مالي يقدر بنحو 6.5 ملايين دولار، في إطار إنهاء التعاقد بالتراضي.
وكان المدرب البالغ من العمر 38 عامًا قد تولى قيادة المنتخب الألماني قبل نحو 3 أعوام، بعد تجارب ناجحة مع بايرن ميونيخ ولايبزيغ، إلا أن مشواره انتهى بنتيجة لم ترق إلى تطلعات الجماهير والإدارة. في فرنسا، تبدو الأمور أكثر وضوحًا، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى توصل “زين الدين زيدان” إلى اتفاق مبدئي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني عقب نهاية كأس العالم 2026.
وبحسب شبكة “إي إس بي إن”، فإن “زيدان” سيخلف ديدييهديشان، الذي يشرف على المنتخب منذ عام 2012، في خطوة طال انتظارها داخل الأوساط الكروية الفرنسية. ويستعد أسطورة الكرة الفرنسية للعودة إلى مقاعد التدريب لأول مرة منذ رحيله عن ريال مدريد عام 2021، بعد فترة ابتعاد استمرت قرابة 5 سنوات.
أما المنتخب الهولندي، فقد دخل بدوره مرحلة انتقالية عقب إعلان “رونالد كومان” انتهاء مهمته، إثر خروج “الطواحين” أمام المغرب بركلات الترجيح في الدور نفسه من البطولة.
وفي خضم البحث عن مدرب جديد، عاد اسم المخضرم “لويس فان خال” إلى الواجهة، خاصة بعد استقالته من منصبه الاستشاري في نادي أياكس. ورغم أن تقارير إعلامية أكدت عدم وجود رابط مباشر بين تلك الخطوة وإمكانية عودته لقيادة المنتخب، فإن اسمه يظل حاضرًا بقوة في النقاشات، بالنظر إلى خبرته الطويلة مع المنتخب الهولندي، الذي قاده في 3 فترات مختلفة، كان آخرها في مونديال 2022، عندما بلغ ربع النهائي قبل أن يودع المنافسة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
وتشير المؤشرات، إلى أن المنتخب الهولندي مقبل على مرحلة إعادة بناء شاملة، في وقت تدرس فيه إدارة الاتحاد عدة خيارات لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ضمن موجة التغييرات التي تشهدها كرة القدم الأوروبية بعد مونديال 2026.
شريف. م



