رياضة

مشاركة أكثر من 580 عداء في أول سباق حضري ببراقي للتحسيس بمخاطر المخدرات

شارك أكثر من 580 عداء وعداءة، قدموا من مختلف ولايات الوطن أول أمس، في أول سباق للركض الحضري تحت شعار “لا للمخدرات”، نظمته المقاطعة الإدارية لبراقي (الجزائر العاصمة) على مسافة تقارب 12 كلم، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

وجرى تنظيم هذه التظاهرة، تحت إشراف الوزير والي ولاية الجزائر، السيد “محمد عبد النور رابحي”، فيما أشرف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، الدكتور “برتيمة عبد الوهاب”، على إعطاء إشارة الانطلاق، بحضور مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والأمنية والعسكرية وعدد من المنتخبين المحليين والأسرة الرياضية والجمعوية.

وشهد هذا الحدث الرياضي، الأول من نوعه على مستوى المقاطعة الإدارية لبراقي، مشاركة مئات العدائين والمواطنين من كلا الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية، يمثلون عدة ولايات، من بينها الجزائر العاصمة، البليدة، بومرداس، تيبازة، قسنطينة، تيزي وزو، أولاد جلال، عين الدفلى، الشلف والبويرة.

فضلا عن عدائين من مختلف الأسلاك النظامية، على غرار الأمن الوطني، الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني والحماية المدنية، في صورة جسدت روح الوحدة الوطنية والالتفاف حول رسالة: “مكافحة آفة المخدرات وترسيخ ثقافة الرياضة والصحة”.

وانطلق السباق من ملعب “نيلسون مانديلا”، مرورا بمحور الدوران لبلدية براقي وحي بن طلحة، وصولا إلى مدخل بلدية سيدي موسى أمام مقر الحماية المدنية، حيث رافقت التظاهرة حملة تحسيسية للتوعية بمخاطر المخدرات، في إطار ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة وتشجيع النشاط البدني، باعتبارهما من أهم وسائل الوقاية وتعزيز قيم المواطنة وروح المسؤولية لدى الشباب.

وفي ختام المنافسة، توج “عصام بوشاش” (الجزائر العاصمة) بالمركز الأول في فئة الرجال، متقدما على “أيوب زكريني” (الجزائر العاصمة) و”ناصر أوقاسي” (البليدة)، بينما عادت المرتبة الأولى لدى السيدات إلى “فاطمة الزهراء عولمي” (قسنطينة)، متبوعة بـ “نبيلة أوجودي” (تيزي وزو) و”نور الهدى بزيان” (الجزائر العاصمة)، قبل أن يتم توزيع الجوائز والميداليات على المتوجين.

وعن المبادرة، أوضح أحد الأعضاء المنظمين للحدث أن “المبادرة تندرج  ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية باعتبارها أسلوب حياة، وتعزيز الوعي لدى الفئة الشبانية بخطورة تناول المواد المخدرة ومشتقاتها وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، مع التأكيد على أن الرياضة تبقى من أهم الوسائل الوقائية لترسيخ السلوك الايجابي وتنمية روح المسؤولية وبناء جيل سليم، واع ومتشبع بالقيم الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى