الــجــامــعــة

مراكز التكوين الأساتذة بتيارت ..

الأساتذة يقاطعون ويرفعون شعار "لا للتكوين"

شهدت مراكز التكوين بولاية تيارت والولاية المنتدبة قصر الشلالة، صبيحة اليوم، حالة من الاحتجاج تمثلت في مقاطعة عدد من الأساتذة لعملية التكوين المبرمجة، حيث عبّروا عن رفضهم لهذا الإجراء برفع شعارات من بينها “لا للتكوين”، في خطوة احتجاجية تعكس حالة من التذمر داخل الوسط التربوي.

 

وحسب الصفحة الفايسبوك لأكبر تجمع لعمال التربية  لعرض صور  ما لوحظ ميدانيًا، فإن الأساتذة المقاطعين اعتبروا أن هذا التكوين لا يستجيب لانشغالاتهم الحقيقية، ولا يراعي ظروفهم المهنية والاجتماعية، خاصة في ظل ما وصفوه بـضغط البرامج وكثرة الأعباء البيداغوجية، إضافة إلى غياب التشاور المسبق معهم حول توقيت ومحتوى التكوين.

وأكد بعض المحتجين أن رفضهم لا يمس بمبدأ التكوين في حد ذاته، بقدر ما يتعلق بـطريقة تنظيمه وتوقيته، معتبرين أن الأولوية ينبغي أن تُمنح لتحسين الظروف المهنية وتوفير مناخ تربوي ملائم قبل فرض دورات تكوينية إضافية.

وحسب مصادر موثوقة، فإن عدد مراكز التكوين المعنية بالمقاطعة يُقدّر بـثمانية (08) مراكز، من بينها مركز بالخويّة، وآخر بالسوقر، ومركز بفرندة، إضافة إلى مركز بمهدية، ومركز على مستوى الولاية المنتدبة قصر الشلالة، إلى جانب ثلاثة (03) مراكز بعاصمة الولاية.

وأكدت ذات المصادر أن نسبة مقاطعة التكوين، مقارنة بعدد الحضور، سُجّلت بمستويات مرتفعة، ما يعكس حجم الرفض الذي لقيه هذا الإجراء في أوساط الأساتذة عبر مختلف المراكز المعنية.

وفي المقابل، لم يصدر إلى غاية كتابة هذه الأسطر أي بيان رسمي من  الجهات الوصية يوضح خلفيات التكوين أو يرد على مطالب الأساتذة، في انتظار فتح قنوات الحوار واحتواء الوضع بما يخدم مصلحة الأسرة التربوية والتلميذ على حد سواء.

وتبقى هذه المقاطعة مؤشراً جديداً على حالة الاحتقان التي يعرفها قطاع التربية، ما يستدعي ـ حسب متابعين ـ اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في معالجة الانشغالات المطروحة ميدانياً. ومن جهتنا، حاولنا الاتصال بمصالح مديرية التربية من أجل أخذ توضيحات رسمية حول أسباب هذه المقاطعة وموقف الوصاية منها، غير أنّ محاولاتنا باءت بالفشل إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى