رياضة

مباريات ودية على أعلى مستوى…

"الطواحين" الهولندية فيأجندة بيتكوفيتش

سيخوض المنتخب الجزائري عددًا من المباريات الودية استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، ويتجه “الخضر”  لمواجهة منتخبي الأوروغواي وإيران وديًا شهر مارس المقبل في إنجلترا.

 

ويواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضبط مواعيد تحضيرات منتخبه لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال استهداف مباريات ودية على أعلى مستوى.

ويُتوقع أن يتم الفصل في هوية المنتخبات القوية التي سيلعب أمامها منتخب الجزائر خلال معسكر جوان المونديالي في أقرب وقت، بعد دراسة كل التفاصيل المتعلقة بترتيبات المعسكر وجاهزية المنتخبات المعنية، وارتباط ذلك بتفاصيل الودية الثانية المقررة في أمريكا.

وسيلعب زملاء رياض محرز مبارياتهم في الولايات المتحدة الأمريكية، مباراتين في مدينة كانساس سيتي (الأرجنتين والنمسا)، وفي سان فرانسيسكو (الأردن)

المشاركة في كأس العالم المقبلة ستكون فرصة ذهبية للمنتخب الجزائري لتأكيد توفر جيل جديد موهوب من اللاعبين، ومحاولة تسجيل نتيجة أفضل من تلك التي وصل إليها خلال آخر مشاركة له في مونديال 2014 بالبرازيل.

المنتخب الجزائري، الذي يقترب من ترسيم وديتين أمام كل من أوروغواي وإيران، ستقامان في شهر مارس المقبل، يتفاوض حاليا مع منتخب أوروبي كبير، على أمل مُلاقاته في المعسكر التحضيري الأخير للمونديال، في شهر جوان المقبل.

المنتخب الجزائري وبتصور من المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيتنقل إلى المستوى الأعلى من الناحية الإعدادية لكأس العالم 2026 خلال معسكر جوان المقبل، والذي سيكون الأخير قبل خوض المغامرة المونديالية.

وكشف موقع “أفريك فوت” أن الاتحاد الجزائري دخل في مُفاوضات متقدمة مع نظيره الهولندي، لإقامة مباراة ودية بين “الطواحين” و”الخضر”حتى يُجهّز لاعبيه للمونديال وفق متطلبات التنافسية العالية المتوقعة في المجموعة العاشرة، من خلال مواجهة منتخبات قوية ومن المستوى الأول.

المصدر ذاته أكد أن هولندا متحمسة لمواجهة الجزائر، باعتبار أن ذلك سيكون بمثابة اختبار جيد لزملاء فيرجيل فان دايك، قبل مُلاقاة تونس في نهائيات كأس العالم 2026.

وتُشير المعطيات الأولية إلى أن اللقاء سيلعب على الأراضي الهولندية، قبل أن يُسافر الجميع للولايات المتحدة الأمريكية استعدادا لانطلاق المحفل المونديالي.

وفي حالة ترسيم الأمور بين هولندا والجزائر، فإن المواجهة ستكون الأولى من نوعها بالنسبة للمنتخبين اللذين لم يسبق لهما التلاقي لا وديا ولا رسميا على مر التاريخ.

وستكون هذه المواجهة تحسبا للمواجهة الرسمية بين منتخبي الجزائر والنمسا في مونديال 2026 والتيستجرى، يوم 28 جوان القادم، في الجولة الثالثة عن المجموعة العاشرة من البطولة، أي بعد ملاقاة “الخضر” لمنتخبي الأرجنتين والأردن في الجولتين الأولى والثانية على التوالي.

وستكون هذه ثاني مباراة ستجمع منتخب “محاربي الصحراء” بمنتخب النمسا في المونديال وبشكل عام، بعد الأولى التي لعبت في كأس العالم بإسبانيا عام 1982، وانتهت بفوز المنتخب “الأحمر والأبيض” بثنائية نظيفة.

وينتظر أن تكون هذه المواجهة ذات طابع ثأري للمنتخب الجزائري، كون منتخب النمسا تآمر عليه برفقة منتخب ألمانيا لإقصائه من مونديال إسبانيا 1982، رغم امتلاكه لأربع نقاط حينها من انتصارين (الفوز كان يحسب بنقطتين حينذاك)، فيما أصبح يعرف بـ “فضيخةخيخون” بعد ذلك.

المعسكر المونديالي سينطلق وفق تخطيط محكم، حيث سيبدأ من الجزائر وبمركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، للقيام بالتحضيرات البدنية الرئيسة قبل السفر إلى أوروبا من أجل خوض ودية أولى، ثم الانتقال إلى أمريكا لمواصلة المعسكر وخوض ودية ثانية من العيار الثقيل.

يذكر أن قرعة دور المجموعات من كأس العالم وضعت منتخب الجزائر في مواجهة الأرجنتين والنمسا والأردن، في حين أن هولندا ستلاقي كلا من تونس واليابان وأحد المنتخبات المتأهلة من الملحق الأوروبي.

وتُجرى النسخة المقبلة من المونديال بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، وفي الفترة الممتدة من 11 جوان حتى 19 جويلية 2026، في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، حيث جرى توزيع المنتخبات المشاركة على 12 مجموعة، في انتظار تحديد آخر المتأهلين عبر الدورين الملحقين العالمي والأوروبي شهر مارس المقبل.

 

 

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى