
توج اتحاد سيدي أمحمد بن علي بطلا شتويا بعد فوزه في وهران أمام “اتحاد الكرمة” 0/1 ، ليؤكد على وطموحاته الكبيرة هذا الموسم في الجولة 15 من بطولة ما بين الجهات غرب.
أشبال الاتحاد، أنهوا مرحلة الذهاب في الصدارة عن جدارة واستحقاق، بعمل جماعي، انضباط تكتيكي وروح قتالية عالية تعكس طموحات النادي في مواصلة المشوار بقوة خلال مرحلة الإياب. ويأتي هذا الإنجاز المحقق من طرف كتيبة المدرب “عبد العزيز خلافي”، بفضل الإرادة والروح القتالية للاعبين ودعم الجمهور الوفي للفريق.
في وقت بات الفريق العملاق اتحاد بلعباس الذي يواصل عروضه القوية وينهي الشطر الأول من البطولة في المركز الثاني بعد فوزه أمام جاره فتح تلاغ بهدف نظيف. “العقارب” وبعد تعثر في المباريات الأولى، يعود الفريق بقوة ويختتم مرحلة الذهاب في الوصافة خلف اتحاد سيدي محمد بن علي، وذلك بفضل مجهود بدني رائع وروح قتالية عالية من اللاعبين. أداء يعكس شخصية الفريق والإصرار على تصحيح المسار، مع عمل واضح على الجانب البدني والانضباط التكتيكي داخل أرضية الميدان.
وصافة مستحقة وطموح كبير في مرحلة الإياب ينتظرها أنصار ومحبي اتحاد بلعباس. بينما واصل سريع غليزان عروضه السيئة وضيع نقطتين أمام مديوني وهران 1/1 بميدانه وأمام جمهوره “الشراقة”. وبعد انطلاقة قوية في بداية الموسم، ونتائج إيجابية أكدت جاهزية الفريق، لكن في آخر مباريات مرحلة الذهاب تعثر السريع ليتراجع إلى المركز الثالث عند ختام مرحلة الذهاب.
مرحلة أولى حملت الكثير من المؤشرات الإيجابية، ويبقى الهدف تصحيح الأخطاء والعودة بقوة في مرحلة الإياب. وأنهى الرائد السابق فريق سريع غليزان المرحلة الأولى من البطولة متخلفا عن المتصدر بخمسة نقاط كاملة وبعيد عن المركز الثاني بثلاث نقاط، بعد أن فاز في 08 مباريات وتعادل في 03 وخسر 04 مباريات بينما سجل خط هجومه 15 هدف وتلقى مرماه 11 هدفا.
ويطالب أنصار إدارة سريع غليزان الآن أمام حتمية إيجاد حلول في الميركاتو الشتوي للعودة الى سباق الصعود، لأن النتائج الأخيرة تعتبر تراجعا مخيفا. بينما يؤكد اتحاد الرمشي استفاقته في المباريات الاخيرة ، بعد ما كان متأخر في سلم الترتيب، ويواصل عودته الإيجابية قبل ختام مرحلة الذهاب، حيث رفع رصيده إلى 16 نقطة مكّنته من تفادي المراكز الأخيرة والابتعاد مؤقتًا عن منطقة الخطر.
وهي عودة تحسب للطاقم الفني واللاعبين، خاصة من حيث الروح القتالية وتحسن النتائج في الجولات الأخيرة، ما يعطي دفعًا معنويًا مهمًا قبل مرحلة الإياب، التي ستكون حاسمة لتأكيد الانتفاضة وضمان البقاء بأريحية أكبر. وتتطلب المرحلة القادمة الاستمرارية لأن الفارق مازال ضيقًا، لكن المؤشرات الحالية تبقى إيجابية لجماهير اتحاد الرمشي.
النتائج:
شباب فوز فرندة 1ـ3 اتحاد بوهني
اتحاد الرمشي2ـ0 اولمبيك سيدي بن عدة
سريع غليزان 1ـ1 مديوني وهران
مثالية تغينيف 5ـ1 اتحاد السوڨر
اتحاد الكرمة 0ـ1 اتحاد سيدي أمحمد بن علي
فتح تلاغ 0ـ1 اتحاد بلعباس
م/ش



