
حظيت أول أمس المدينة الخضراء بني صاف بولاية عين تموشنت، بزيارة والي الولاية، السيد “مبروك أولاد عبدالنبي”، حيث شملت مشاريع تنموية ومناطق ساحلية استعدادا لموسم الاصطياف 2026 .
المناسبة كانت أيضا فرصة لمعاينة المركز الجواري لتخزين الحبوب الذي تم استلامه مؤخرا، لتعزيز الأمن الغذائي إلى جانب الوقوف على مشروع 1700 سكن عدل، أين شدد من خلالها على ضرورة استكمال التجهيزات العمومية وإدراج مرافق إضافية، على غرار مسجد ومقر للأمن الحضري إلى جانب اقتراح انجاز محطة لتصفية المياه المستعملة.
وفي إطار التحضير لموسم الاصطياف، تفقد السيد الوالي عدة شواطئ على غرار ساسل، النجمة، المرجان والهلال، حيث أسدى تعليمات متعلقة بالنظافة، الإنارة، التهيئة الحضرية وتعزيز الأمن والسلامة لضمان استقبال المصطافين في أفضل الظروف.
8 أبراج مراقبة للكشف عن حرائق الغابات
تعمل محافظة الغابات لولاية عين تموشنت، بالتعاون مع الفلاحين، على سبل تفادي ما يمكن تفاده من حرائق خلال موسم الحصاد والدرس، حيث خصصت ذات المصالح في الجانب التدخلي 13 فرقة متنقلة جاهزة لأي طارئ، إلى جانب 8 أبراج مراقبة، التي من شأنها الكشف عن الحرائق في اللحظات الأولى من وقوعه يقول السيد “هاشمي فريد”، رئيس مكتب النبات والحيوان.
حيث أكد أن الفرق السالفة الذكر، هي جاهزة لحماية الغابات والمحاصيل الزراعية، في ظل سعي جميع الجهات بتسجيل صفر حرائق، خلال هذا الموسم على المستوى المحلي والوطني. لا سيما أن ولاية عين تموشنت، تتوفر على شريط ساحلي يفوق 85 كلم يعرف إقبالا كبيرا لدى المصطافين، خاصة بعد امتحانات البكالوريا للنزهة والاستجمام.
مذكرا أن في حملة 2025 وبعد نهايتها، تم تقييمها وسجل 54 تدخلا، تم إنقاذ المساحة الغابية بفضل المواطنين ومساهمتهم في التبليغ عن الحرائق في وقتها، وهذا عن طريق رقم النجدة 10/70، أين تمكنت المحافظة من إنقاذ الثروة الغابية، مؤكدا أن السنة الماضية، تم التماس حس بيئي من طرف المواطنين. وعن الخسائر المسجلة لم تتعد 1.7571 هكتارا، تمثلت كلها في حشائش غابية، وكانت في الأطراف، وهو ما يؤكد نجاعة الحملة بامتياز، متمنيا أن تكون اليقظة من جميع الفاعلين في المجتمع لبلوغ صفر هكتار من الحرائق لموسم 2026.
يـس



