كشفت حصيلة مصالح المديرية الجهوية للجمارك بوهران خلال السنة الماضية، عن إحباط العديد عن عمليات تهريب المخدرات، من خلال حجز 104 كلغ من الكيف المعالج و907.5 ألف قرص مهلوس و21.14 كلغ كوكايين، حسبما أفاد به إطار جمركي بمديرية الجهوية للجمارك.
حيث أضاف المتحدث، خلال الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، المصادف لـ 26 جانفي من كل سنة، تحت شعار “جمارك تحمي المجتمع بيقظتها والتزامها”، أن هذه الكميات جاءت نتيجة يقظة أعوان سلك الجمارك عبر المعابر الحدودية، وكذا نشاط الفرق المتنقلة.
حيث تم تقديم حصيلة الإنجازات المحققة من قبل الفرق الجمركية التابعة للمديرية الجهوية، وعرض شريط وثائقي حول النشاطات الجمركية. وفي إطار مصادرة السلع المحظور استيرادها، فقد عرفت عمليات تهريب كاميرات المراقبة، والأجهزة الحساسة ذات التكنولوجيا العالية ارتفاعا هي الأخرى، حجز أزيد من 26230 كاميرات مراقبة المزودة بأحدث التقنيات وأجهزة اللاسلكي ومناظير، والتي تم ضبطها على مستوى بعض مراكز نقاط المراقبة والتفتيش بكل من ميناء وهران ومطار السانية .
وكشف المراقب العام “ملياني عمر” كلمة بالمناسبة، أكد فيها على الدور الحيوي الذي تلعبه إدارات الجمارك في حماية المجتمعات، من خلال مكافحة التجارة غير المشروعة، مثل تهريب المخدرات والبضائع المقلدة وتعزيز الأمن وضمان سلامة سلاسل الإمداد العالمية، وكذا تطبيق أعلى معايير اليقظة والانضباط والمسؤولية.
حيث أبرز الجوانب المختلفة العمل الجمركي، وكذا التعاون الدولي، في مواجهة التحديات التي تواجهها الجمارك عبر العالم، في محيط اقتصادي تجاري متسارع الوتيرة، مشيرا أن القطاع عمل خلال السنوات الأخيرة على تجسيد العديد من البرامج والاستراتيجيات، التي تنبثق ضمن الاستراتيجية العامة للحكومة سواء فيما يخص السياسة الاقتصادية أو السياسة التجارية للبلاد بكل جوانبها، خاصة في مجال المشاريع الكبرى، حيث رافقت الجمارك هذه المشاريع من أبرزها محطة تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض، وكذا مشروع غار جبيلات، وهذا من خلال مرافقة المؤسسات على تقديم كل التسهيلات في عملية اقتناء التجهيزات الصناعية الكبرى.
كما حقق القطاع العديد من الإنجازات خلال العام المنصرم، سواء بالنسبة على مستوى التحصيل الجبائي أو المنازعاتي، والحصيلة العلمياتية لمكافحة الغش والتهريب، والتي كانت نوعية في مكافحة التهريب المخدرات المؤثرات العقلية وتهريب المواد المدعمة ذات الاستهلاك الواسع.
بالمقابل، وفي إطار رقمنة القطاع، تم إطلاق نظام المعلومات “الساز”، موضحا أن توفير الإمكانيات المادية والبشرية ساهم في مردود الجمركي ميدانيا، مؤكدا على ضرورة إلى متابعة عصرنة القطاع وتوفير كل الإمكانيات للعون الجمركي.
منصور.ج



