
اختتمت فعاليات الحملة التحسيسية الإعلامية المشتركة حول الصحة والسلامة المهنية، التي احتضنتها وكالة سعيدة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية وترسيخ مبادئ السلامة داخل بيئة العمل، بما يضمن حماية العامل وتحسين ظروف أدائه المهني.
وجرت مراسم الاختتام، تحت إشراف مدير الوكالة السيد “باكور بوعلام”، بحضور المفتش الجهوي للولاية السيد “زيتوني محمد”، إلى جانب ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات التابعة للوصاية، وإطارات من عدة إدارات وقطاعات، فضلاً عن مشاركة أطباء وأخصائيين نفسانيين، الذين أثروا فعاليات الحملة بمداخلات علمية وتوعوية، تناولت الجوانب الصحية والنفسية المرتبطة ببيئة العمل.
وشكلت هذه الحملة، التي امتدت على مدار عدة أيام، فرصة لتعزيز الوعي بأهمية تطبيق معايير الصحة والسلامة المهنية، والتأكيد على ضرورة الوقاية من المخاطر المهنية، من خلال اعتماد السلوكيات السليمة والإجراءات الوقائية الكفيلة بالحفاظ على سلامة العمال والرفع من مستوى الأداء والإنتاجية داخل المؤسسات.
كما شهدت الفعاليات، تنظيم لقاءات توجيهية وحصص تحسيسية، ركزت على أهمية الصحة النفسية في الوسط المهني، وسبل الوقاية من الضغوط المهنية، بالإضافة إلى تقديم جملة من التوصيات والإرشادات العملية التي من شأنها الإسهام في تحسين ظروف العمل وضمان بيئة مهنية آمنة وصحية. وفي هذا السياق، أشاد المشاركون بأهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين والشركاء في مجال الوقاية والصحة المهنية، مؤكدين أن نشر ثقافة السلامة يتطلب تضافر الجهود، واستمرار المبادرات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات العمال والمستخدمين.
كما نوه المنظمون، بالدور الإعلامي الفعال الذي تضطلع به الإذاعة الجهوية لولاية سعيدة، والتي رافقت مختلف نشاطات الحملة، وأسهمت في إيصال الرسائل التحسيسية والتوعوية إلى أوسع شريحة من المواطنين والعمال، بما يعزز من فعالية البرامج الوقائية ويكرس ثقافة المسؤولية المشتركة في مجال الصحة والسلامة المهنية.
واختتمت فعاليات الحملة، بالتأكيد على مواصلة العمل التحسيسي والتكويني في مجال الصحة والسلامة المهنية، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق بيئة عمل آمنة ومستدامة، وضمان حماية المورد البشري الذي يعد الثروة الحقيقية لأي مؤسسة ومجتمع.
هاشمي جمال



