الثـقــافــة

خطوة جديدة لحماية التراث الثقافي بولاية النعامة

إدراج قصر الصفيصيفة ضمن القطاعات المحفوظة

شهد ملف حماية التراث الثقافي في ولاية النعامة تطورًا هامًا، عقب صدور المرسوم التنفيذي رقم 26-135 في العدد 27 من الجريدة الرسمية، المؤرخ في 30 مارس 2026، والذي ينص على إنشاء القطاع المحفوظ لقصر الصفيصيفة وتحديد حدوده بدقة.

ويُعد هذا القرار، تتويجًا لمسار طويل من العمل والمتابعة، حيث يمتد القطاع المصنف على مساحة تقدر بـ37 هكتارًا، بعد سنوات من الانتظار والترقب والجهود الميدانية والإدارية التي بذلت في سبيل حماية هذا المعلم التاريخي. وقد مرّ الملف بعدة مراحل، أبرزها عرضه على اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية بمقر الوزارة بتاريخ 17 جانفي 2023، في خطوة مفصلية مهدت لاعتماده رسميًا.

ويكتسي هذا التصنيف، أهمية خاصة بالنظر إلى القيمة التاريخية والثقافية التي يمثلها قصر الصفيصيفة، باعتباره شاهدًا حيًا على عمق الموروث المعماري المحلي وذاكرة المنطقة، ما يستدعي حمايته وصونه من مختلف عوامل التدهور.

وفي هذا الإطار، نوه القائمون على هذا الإنجاز بمساهمة مختلف الجهات التي رافقت إعداد الملف، من بينها مديرية أملاك الدولة، مصالح مسح الأراضي وقطاع الشؤون الدينية. إلى جانب، السلطات المحلية لبلدية الصفيصيفة، فضلًا عن الدور الفاعل الذي لعبته الجمعيات التراثية بالمنطقة في الدفع بهذا المشروع إلى الأمام.

ويُرتقب أن يشكل هذا القرار، نقطة انطلاق لمواصلة الجهود الرامية إلى حماية وتثمين باقي الممتلكات الثقافية بالولاية، وفق ما ينص عليه القانون المعمول به، بما يعزز الحفاظ على الهوية الوطنية ويضمن نقل هذا الإرث الحضاري إلى الأجيال القادمة.

ابراهيم سلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى