الجهوي‎

انطلاق مشاريع قطاع الري لسنة 2026 بالولاية

رئيس دائرة الرحوية بتيارت "مصطفى طواهري" يكشف

  • حماية قرطوفة من الفيضانات أولوية تنموية

 

في إطار تنفيذ برامج التنمية المحلية وتعزيز البنية التحتية، شهدت ولاية تيارت انطلاق مشاريع قطاع الري لسنة 2026، في خطوة تهدف إلى تحسين تسيير الموارد المائية والتقليل من مخاطر الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الفيضانات، التي طالما أرّقت سكان بعض المناطق، لاسيما بلدية قرطوفة التابعة لدائرة الرحوية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس دائرة الرحوية، السيد “مصطفى طواهرية”، أن مشروع حماية بلدية قرطوفة من فيضانات مياه الأمطار، يُعد من بين المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي توليها السلطات المحلية أهمية بالغة، نظراً لما تمثله الفيضانات من خطر حقيقي على حياة المواطنين وممتلكاتهم.

وأوضح المسؤول، أن هذا المشروع جاء استجابة لانشغالات السكان، خاصة القاطنين بالمناطق الشمالية للبلدية، التي عانت خلال السنوات الماضية من تكرار الفيضانات بسبب فيضان الأودية وغياب التهيئة المناسبة لمجاري المياه. وأضاف، أن المشروع يهدف إلى حماية ما لا يقل عن 80 مسكناً قائماً، إلى جانب تأمين 80 سكناً آخر في طور الإنجاز، وكذا حوالي 100 إعانة سكن ريفي مبرمجة مستقبلاً، فضلاً عن حماية منشآت عمومية هامة على غرار الملعب البلدي.

وأشار السيد “مصطفى طواهرية”، إلى أن انطلاق هذه المشاريع، يندرج ضمن رؤية شاملة لتأمين المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، من خلال إنجاز قنوات تصريف مياه الأمطار، وتهيئة الأودية، وتعزيز البنية التحتية المرتبطة بقطاع الري، بما يضمن استدامة التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن. كما شدد على ضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لضمان إنجاز المشاريع في آجالها المحددة وبالمواصفات التقنية المطلوبة، مؤكداً أن السلطات ستواصل العمل على تجسيد مشاريع مماثلة عبر مختلف بلديات الدائرة.

ويأمل سكان قرطوفة، أن تُسهم هذه المشاريع في وضع حد لمعاناتهم مع الفيضانات، وأن تشكل خطوة فعلية نحو تحقيق الأمن المائي وحماية الأرواح والممتلكات، خاصة مع التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات جديدة تستدعي استباقها بحلول فعالة ومستدامة.

غزالي. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى