
أشرف السيد الأمين العام للولاية على افتتاح المعرض الولائي، المنظم بهذه المناسبة على مستوى حديقة الشهداء ببلدية سيدي بلعباس، من طرف مديرية البيئة، بالتنسيق مع مختلف القطاعات، الهيئات والمؤسسات العمومية والجمعيات الناشطة في المجال البيئي.
واستهلت مراسم الافتتاح بزيارة مختلف أجنحة المعرض، الذي ضم العديد من الفضاءات والأجنحة المتخصصة، إلى جانب برمجة سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية والورشات التطبيقية، شملت ورشات تعليم الغرس والزراعة والتشجير، وورشات خاصة بفرز النفايات وتثمينها، وعروضاً حول معالجة النفايات العضوية وإنتاج السماد العضوي.
فضلاً عن عرض نماذج للبيوت البلاستيكية وتقنيات الزراعة المستدامة، كما تميزت المناسبة، بتنظيم عروض تربوية وترفيهية ومسرحيات ذات طابع بيئي، وورشات للرسم والإبداع لفائدة الأطفال والشباب، إلى جانب عرض نشاطات وإنجازات الأندية الخضراء بالمؤسسات التربوية. كما تم بالمناسبة، تدعيم 70 نادياً بيئياً تابعاً لمديرية التربية بمجموعة من الوسائل والأدوات البيداغوجية المخصصة للتحسيس والتربية البيئية.
وعرف المعرض مشاركة واسعة لمختلف القطاعات والهيئات والمؤسسات، من بينها مديريات: التربية، الثقافة والفنون، الشباب والرياضة، السياحة، الغابات، الصيد البحري وتربية المائيات، الحماية المدنية، مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني، المؤسسة العمومية البلدية المكلفة بالإنارة العمومية والمساحات الخضراء، مؤسسة نظيف كوم والمؤسسة الولائية للتحسين الحضري.
إضافة إلى مؤسسة “سيترام” والمؤسسات الصناعية المختصة في مجال الرسكلة واسترجاع وتثمين النفايات، كما تم تخصيص جناح خاص بالحركة الجمعوية الناشطة في المجال البيئي، قصد إبراز دور المجتمع المدني كشريك أساسي في نشر الوعي البيئي وترسيخ السلوكيات الإيجابية الكفيلة بالمحافظة على المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
وفي ذات السياق، تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين مديرية البيئة ومديرية الثقافة والفنون، تهدف إلى تعزيز العمل المشترك في مجال التربية البيئية، وإدماج البعد البيئي ضمن مختلف الأنشطة الثقافية والتوعوية، بما يسهم في نشر الثقافة البيئية وترقية السلوك المواطن المسؤول تجاه البيئة.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن الجهود الرامية إلى تجسيد التوجهات الوطنية المتعلقة بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إشراك مختلف الفاعلين والقطاعات وتعزيز ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية لدى الأجيال الصاعدة.
الصولي. ع



