
تختتم اليوم فعاليات الطبعة الأولى لمعرض الخدمات المصدَّرة، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بالتنسيق مع ولاية قسنطينة، بمشاركة 77 عارضًا، يمثلون مختلف فروع الخدمات الموجَّهة للتصدير. حيث شهد المعرض ديناميكية لافتة، تمثلت بشكل خاص في تنظيم لقاءات مهنية ثنائية (B2B)، وكذا عروض تقديمية حول فرص تصدير الخدمات الجزائرية، خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، الخدمات الرقمية للمؤسسات الناشئة، الاستشارات، النقل واللوجستيك، الهندسة، التكوين، الفندقة والسياحة، بما يعكس تنوع العرض الوطني وقابليته للتنافس في الأسواق الخارجية.
وفي سياق متصل، تميزت هذه التظاهرة بإقبال معتبر من المهنيين والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب ممثلي الهيئات والمؤسسات الداعمة للتصدير، حيث تم تبادل الرؤى حول آليات مرافقة المتعاملين، وتثمين الكفاءات الوطنية في مجال تصدير الخدمات. حيث يعتبر معرض الخدمات المصدَّرة، فضاءً عمليًا لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين مختلف المتعاملين الاقتصاديين، ناهيك عن كونه محطة هامة ضمن مسار تنويع الصادرات الوطنية، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية القطاع الرامية إلى ترقية تصدير الخدمات وجعلها رافدًا مستدامًا للنمو الاقتصادي، مع إبراز وتثمين الدور الذي تضطلع به مختلف شركات الخدمات والمؤسسات الناشئة والكفاءات الوطنية .
نسرين .ع



