
أشادت سفيرة الهند بالجزائر، السيدة “سواتي فيجاي كولكارني”، بالجودة والعمق الكبيرين للشراكة بين الجزائر والهند، مشيرة إلى التقدم الذي أحرزته البلدان في مختلف المجالات، ودور الجزائر المحوري في آفاق الشراكة الإفريقية-الهندية.
وقالت السفيرة في تصريح لها خلال لقاء خصص لتقديم القمة الرابعة لمنتدى الهند-إفريقيا، التي ستنعقد في نيودلهي من 28 إلى 31 ماي المقبل، إن الجزائر تعد شريكاً أساسياً للهند في إطار الاتحاد الإفريقي، وكذا في إطار “الجنوب العالمي”، حيث تُعتبر بمثابة “بوابة نحو إفريقيا وأوروبا”.
ودعت السيدة “كولكارني” المتعاملين الهنود إلى الاستثمار في الجزائر وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الجزائرية، مشيرة إلى أن المناخ الاقتصادي في الجزائر يعد ملائما للاستثمار. كما نوهت بأن 250 وحدة صيدلانية من أصل 650 وحدة تعمل في إفريقيا، تقع في الجزائر، مما يعكس المكانة المهمة التي تحتلها الجزائر في مجالات التعاون الصناعي والصحي.
وفيما يتعلق بالقمة الرابعة لمنتدى الهند-إفريقيا، التي تحمل شعار “روح الذكاء الاصطناعي: الشراكة الاستراتيجية بين الهند وإفريقيا من أجل الابتكار والمرونة والتحول الشامل”، أوضحت السفيرة أن القمة ستتوج بـ”إعلان نيودلهي” الذي سيتناول المحاور الرئيسية للتعاون بين الهند والقارة الإفريقية في المستقبل. وأضافت أن الهند وإفريقيا تربطهما علاقة تاريخية عميقة، تقوم على التضامن والتطلعات المشتركة، مشيرة إلى أهمية مشاركة قوية من الجزائر في هذا الحدث الدولي المرتقب. كما أكدت أن القمة، ستكون فرصة لتعزيز التعاون بين الهند وإفريقيا في مختلف المجالات.
وعلى هامش القمة، سيتم تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية، حيث من المتوقع أن تشارك الجزائر بوفد فني في هذه الفعاليات، مما يعكس أهمية التعاون الثقافي بين البلدين في تعزيز الروابط بين الشعوب.
ق.ح



