
شهدت شبكة الألياف البصرية بمنطقة الشراقة غرب العاصمة، اضطرابًا ملحوظًا في خدمات الإنترنت، وبعض الخدمات الإدارية، عقب تعرضها لعملية تخريب طالت جزءًا من البنية التحتية الرقمية.
وفي هذا السياق، قام وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد “سيد علي زروقي”، بزيارة ميدانية لموقع الحادث، للوقوف على سير عملية إصلاح الأعطاب، ومتابعة جهود الفرق التقنية المكلفة بإعادة الخدمة في أقرب الآجال.
وتسببت هذه الأضرار، في انقطاع جزئي للخدمة، ما أثر على عدد من المستخدمين والهيئات الإدارية، في وقت تزداد فيه أهمية الشبكات الرقمية في ضمان استمرارية الخدمات اليومية، سواء على المستوى الإداري أو الاقتصادي. وأكدت الجهات المعنية، أن عمليات الإصلاح جارية بوتيرة متسارعة، مع تجنيد الفرق التقنية والإمكانيات اللازمة لإعادة تشغيل الشبكة واستعادة استقرار الخدمة، في ظل الحرص على تقليص مدة الانقطاع إلى أدنى حد ممكن.
ويعيد هذا الحادث، طرح مسألة حماية البنى التحتية الرقمية، خاصة مع التوسع المتزايد في استخدام الألياف البصرية كركيزة أساسية في تطوير خدمات الإنترنت عالي التدفق، وتعزيز التحول الرقمي في الجزائر. كما يبرز أهمية تعزيز إجراءات المراقبة والصيانة الوقائية، لضمان استمرارية الشبكات وحمايتها من مثل هذه الحوادث، التي قد تؤثر بشكل مباشر على الخدمات الحيوية المرتبطة بها.
في ظل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، يتوقع أن تواصل الجزائر استثماراتها في تحسين وتوسيع شبكة الألياف البصرية لتلبية احتياجات المواطنين والقطاعين العام والخاص. ومع تطور التقنيات وتوسع استخدامها، تصبح حماية الشبكات الرقمية ضرورة قصوى لضمان عدم تأثير أي انقطاع مستقبلي على سير الأعمال والخدمات.
خديجة بن عشور



