
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة “نسيمة أرحاب”، الخميس الماضي”، على فعاليات الندوة الوطنية حول إصلاح التوجيه والبيداغوجية، حيث أن إصلاح التوجيه والبيداغوجية يمثل حجر الزاوية في تطوير التكوين المهني، لما له من دور محوري في مرافقة المتربصين وتمكينهم من اختيار المسارات التي تتلاءم مع قدراتهم وميولاتهم.
كما شددت السيدة الوزيرة على ضرورة اعتماد آليات حديثة وفعّالة في التوجيه تعتمد على التحليل العلمي والرقمي لضمان دقة ونجاعة التوجيه، مُبرزة في ذات الصدد، أهمية تحديث المقاربات البيداغوجية من خلال إدماج أساليب تعليمية مبتكرة ترتكز على التطبيق والممارسة العملية، ومُشددة في نفس الوقت على تعزيز التكوين المهني عبر التمهين، بما يضمن إعداد يد عاملة كفؤة تلبي احتياجات سوق العمل.
وفي سياق متصل، دعت السيدة الوزيرة، إلى تكثيف التنسيق بين مؤسسات التكوين وقطاعات الدولة المختلفة لبناء منظومة متكاملة تتوافق مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، حيث أكدت أن هذه الجهود تهدف إلى دعم التنمية الوطنية من خلال تطوير مهارات المتربصين وتعزيز فرص التشغيل.
يُذكر، أنّ شكلت الورشات العملياتية الخمس جزءاً أساسياً من الندوة، حيث وفرت فضاء تفاعلياً لتبادل الخبرات بين المشاركين، حيث تم خلال الورشات بلورة آليات عملية وواقعية لتعزيز مسار الإصلاح وتحقيق الأهداف الاستراتيجية بكفاءة وفعالية. ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الوزارة لتعزيز جودة التكوين المهني وتحديث منظومته بما يتلاءم مع تطورات العصر واحتياجات الاقتصاد الوطني.
نسرين. ع



