الجهوي‎

يوم دراسي لتعزيز الوعي البيئي وتسيير النفايات

موجه لبلديات ولاية غليزان

في إطار المساعي الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقافة البيئية، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، نظمت مديرية البيئة لولاية غليزان، تحت إشراف والي الولاية ‘كمال بركان’، وبالتنسيق مع المعهد الوطني للتكوينات البيئية، يوما دراسيا وتحسيسيا، لفائدة ممثلي مختلف البلديات، وذلك بدار البيئة بالولاية، في سياق التحضير للمشاركة في المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة التي أطلقتها وزارة البيئة وجودة الحياة، بالتعاون مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة النقل.

حيث شكل هذا اللقاء، فرصة لعرض جملة من التوجيهات والمعايير التقنية والتنظيمية التي تسمح للبلديات برفع مستوى أدائها في مجال التسيير البيئي، خاصة ما يتعلق بالتسيير المدمج والمستدام للنفايات المنزلية، وما يرتبط به من عمليات الفرز والجمع والمعالجة والتثمين، كما تطرق المشاركون إلى أهمية التكوين المستمر للموارد البشرية المحلية في ظل رقمنة القطاع وتعزيز قدرات العمال والفرق التقنية من خلال البرامج التي يوفرها المعهد الوطني للتكوينات البيئية، إضافة إلى إعداد الدراسات البيئية الدقيقة، ووضع مخططات توجيهية فعالة تضمن نجاعة أكبر في تسيير النفايات وتحسين نظافة المحيط الحضري والريفي.

وتم خلال هذا اليوم الدراسي، استعراض تجارب ناجحة لعدد من البلديات، التي تمكنت من تحقيق نتائج ملموسة في مجال حماية البيئة، من خلال اعتماد حلول مبتكرة وأساليب تسيير حديثة، وهو ما من شأنه تشجيع مبدأ التنافس الإيجابي بين الجماعات المحلية وتحفيزها على تحسين خدماتها البيئية.

كما أكد المتدخلون، على أهمية هذا النوع من المبادرات في نشر الوعي البيئي لدى مختلف الفاعلين المحليين، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والسياسات الوطنية الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة. ويأتي تنظيم هذا النشاط، ضمن سلسلة من الجهود المتواصلة التي تهدف إلى دعم البلديات ومرافقتها في تنفيذ مشاريع بيئية فعالة وابتكارية، تسهم في خلق محيط نظيف وصحي للأجيال الحالية والقادمة، مع التأكيد على ضرورة تكاثف الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف المسطرة في المجال البيئي.

 جيلالي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى