
أعلنت لاعبة الجمباز الفرانكو- جزائرية لينا خنون (18 سنة) رسميًا تمثيل الجزائر دوليًا ابتداءً من عام 2026 ، بعد حصولها على الموافقة لتغيير جنسيتها الرياضية. وتحصلت لاعبة الجمباز الشابة “لينا خنون”، البالغة من العمر 18 سنة، على موافقة رسمية من الاتحاد الدولي للجمباز لتغيير جنسيتها الرياضية، ما يتيح لها تمثيل المنتخب الوطني في المنافسات الدولية المقبلة.
وأكدت المدربة “ناديا ماسي” أن الاتحادية لا تقوم بحملات لاستقطاب لاعبات المهجر، بل إن المواهب الشابة هي من تبادر بطلب الانضمام حباً ورغبةً في تمثيل الألوان الوطنية. ويأتي انضمام “خنون”، في سياق الزخم الذي يعرفه الجمباز الجزائري بعد النجاحات اللافتة التي حققتها البطلة الأولمبية “كيليا نمور”، حيث ساهمت إنجازاتها في جذب اهتمام عدد من المواهب الشابة ذات الأصول الجزائرية الراغبات في الدفاع عن الألوان الوطنية، على غرار “لونا حمامس” صاحبة 19 سنة التي التحقت بالمنتخب الجزائري مؤخرا، وكان إلى جانب “كيليا نمور” ببطولة كاس العالم الأخيرة بأذربيجان.
وكشفت “خنون” في تصريحات حديثة أنها تواصلت مع المدربة “ناديا ماسي”، التي تشرف على تدريب “كيليا نمور”، وتساهم حالياً في تطوير مستوى الجمباز في الجزائر، حيث عرضت عليها مشروعها الرياضي وطموحاتها المستقبلية. وأوضحت صاحبة الـ 18 ربيعا، أنها حصلت مؤخرا على تصريح رسمي من أجل تغيير جنسيتها الرياضية، ما يتيح لها المشاركة في المنافسات باسم الجزائر.
وأضافت لينا خنون، في تصريحات خصت بها الموقع الفرنسي المختص “spotgym” “لدى الجنسية الجزائرية بفضل جدي، وفكرت منذ فترة في تمثيل الجزائر.” وواصلت: “عشت تجارب رائعة مع فريق فرنسا، وشاركت في عدة بطولات دولية. بما في ذلك بطولة أوروبا للشباب، لكنها شعرت أن مساري مع المنتخب الفرنسي بدأ يتوقف قليلًا. بينما الجزائر يمكن أن تمنحني فرصًا جديدة للتطور”. وفي سياق متصل، أبرزت البطلة الصاعدة “لينا خنون”، بأن خطوات تغيير الجنسية الرياضية في طريقها لاختيار الجزائر، لم تكن سريعة.
مشيرة إلى أنها انطلقت منذ بداية جانفي بعد مشاورات مع “نادية ماسي” مدربة البطلة الأولمبية “كيليا نمور”، عن أهدافها وتطلعاتها، كما تم التواصل مع والدتها للتأكد من جدوى المشروع قبل إصدار الموافقة الرسمية. وختمت: “أنا سعيدة جدًا بالحصول على الموافقة الرسمية. وأتطلع إلى تمثيل الجزائر في المنافسات القادمة ومواصلة تطوير مسيرتي على الساحة الدولية”
وبفضل أصولها الجزائرية من جهة جدها، شرعت اللاعبة في إجراءات تغيير جنسيتها الرياضية خلال شهر جانفي 2026، قبل أن تحصل في النهاية على الموافقة الرسمية التي تسمح لها بتمثيل الجزائر في المنافسات الدولية. من جهتها، أوضحت المدربة “ناديا ماسي” أن الاتحادية الجزائرية للجمباز لا تعتمد سياسة استقطاب اللاعبات من الخارج، مشيرة إلى أن المبادرة غالباً ما تأتي من الرياضيات أنفسهن، اللواتي يتواصلن مع الاتحادية لرغبتهن في تمثيل الجزائر على المستوى الدولي.
م. شريف



