
دشن الرئيس المدير العام لمجمع (سوناطراك)، السيد “نور الدين داودي”، بحاسي مسعود، مركز “عيون المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار/الوقت الحقيقي” لدعم اتخاذ القرار، خلال متابعته للمشاريع الاستراتيجية الرامية لتعزيز القدرات الوطنية في الحفر وتحسين الأداءات العملياتية.
حيث يعتمد هذا المركز يعتمد على نظام للمراقبة عن بعد، قائم على حل تكنولوجي يدمج الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دعمه بمجموعة من الكاميرات ذات التكنولوجيا الحديثة المثبتة على مختلف أجهزة الحفر. كما سيسمح بمتابعة العمليات في الزمن الحقيقي، وضمان متابعة الأداء من خلال المراقبة المستمرة لمؤشرات الأداء الرئيسية قصد تحسين استغلال الموارد. علما انه تم إنجازه في وقت قياسي بفضل كفاءات وطنية مئة بالمائة، مع الاستعانة بمؤسسات ناشئة.
كما تمّ وضع جهازي حفر جديدين حيز الخدمة من نوع 750 حصاناً “سريع التنقل”، وهما الجهازان الأولان ضمن سلسلة من ثمانية أجهزة حفر بقدرات مختلفة مبرمجة في إطار المخطط متوسط المدى. بحيث أنّه بفضل هذه المقتنيات تكون المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار حقّقت قفزة نوعية مكنتها من تنويع وتعزيز خدماتها. كما تم بالمناسبة تشغيل جهاز الحفر للأشغال البترولية، بقدرة 1500 حصان، ومزوّد بنظام التحكم بمحركات التردد المتغير.
وعليه، فقد شدّد السيد “نور الدين داودي”، على أهمية الابتكار باعتباره أحد الركائز الأساسية تحقيق أهداف (سوناطراك)، حيث سلط الضوء على ضرورة الأشغال في الآبار، لما له من مزايا ضمن هذا البرنامج المسطر، منوها في السياق ذاته، إلى التمكّن من إعادة التأهيل الكلي لخدمات هذا الفرع بالاعتماد على كفاءات داخلية للمؤسسة. واغتنم الفرصة ليكشف أيضا عن توفير مبلغ تفوق قيمته الـ 150 مليون دولار أمريكي، وهو ما يعادل تكلفة اقتناء أجهزة جديدة مماثلة.
وفي سياق متصل، حرص السيد “نور الدين داودي”، على التأكيد بأنّ هذه التجهيزات تمثّل استثماراً يتماشى مع تنفيذ استراتيجية سوناطراك في آفاق 2030، وأسدى تعليمات إلى فروع مجمع (سوناطراك) بالاعتماد على الموارد الوطنية من أجل صنع تجهيزات جديدة، كما وجّه لتوحيد الجهود عبر تصميم منصة تسمح لفروع سوناطراك بتحديد احتياجاتها من قطع الغيار المتوفرة مسبقاً لترشيد التكاليف وتقليص الآجال.



