
نظمت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسبدو، يوما تكوينيا حول إدارة التوتر والقلق، ضمن برنامج التكوين المحلي المتواصل. وقدمت الأخصائية النفسانية “قدوري أمال”، عرضًا مفصلا حول ماهية القلق والتوتر، وهما من أبرز التحديات النفسية التي تواجه المجتمع في هذا الزمان.
وتناولت الدورة تعريف القلق بوصفه شعورًا بالتوتر والانزعاج نتيجة التوقعات المستقبلية السلبية فيما يُعد التوتر استجابة طبيعية للجسم تجاه ضغوط الحياة المختلفة، كما استعرضت أبرز أسباب القلق والتوتر، التي تشمل العوامل النفسية والبيئية، وما تتركه من آثار سلبية على الصحة الجسدية، النفسية والاجتماعية.
كما تطرقت الدورة التكوينية، الاستراتيجيات الفعالة لإدارة التوتر مثل تقنيات التنفس العميق، ممارسة التمارين الرياضية، التأمل، تنظيم الوقت، قراءة القرآن وتغيير النمط الفكري عبر إعادة الهيكلة المعرفية. فضلا عن أهمية الدعم الاجتماعي من الأسرة والأصدقاء.
وتم خلال الفعالية، تقديم تطبيقات عملية للطلبة لتجربة بعض أساليب الاسترخاء. حيث هدف اليوم التكويني، التوعية بطرق إدارة التوتر، تخفيف الضغوط النفسية وتزويد الأطقم النفسية بمهارات التعرف على أعراض التوتر والقلق والصدمات وتعزيز الصحة النفسية، مع إبراز أهمية الدعم الأسري والتربوي في التغلب على فترات الضغط النفسي الحاد.
وفي ذات السياق، نشط العيادي “بن بوحفص محمد”، يوما توعويا حول مخاطر المخدرات على المجتمع وطرق معالجة الإدمان، حيث قدم عرضا مفصلا حول خطر المخدرات مع تقييم حالات الإدمان، وكشف الاضطرابات النفسية المصاحبة للتعاطي، وكذا تعزيز كفاءات الأطقم النفسية في مجالات الإصغاء وآليات التدخل المبكر، تطوير بروتوكولات العلاج النفسي للتكفل بالمدمنين، تطبيق برامج فعالة مثل العلاج السلوكي المعرفي، توجيه المرضى نحو طرق فعالة في علاج الإدمان على المخدرات، وتفعيل دور الأخصائي النفساني في نشر الوعي والحد من انتشار الآفة.
ع.جرفاوي



