الجهوي‎

اختتام مخيم الحفظ المكثف للقرآن الكريم

جمعية "المعالي" للعلوم والتربية بسبدو 

وسط أجواء منظمة، واصلت جمعية “المعالي” للعلوم والتربية بدائرة سبدو جنوب ولاية تلمسان، نشاطاتها الصيفية من خلال مدارس خيركم للقرآن الكريم والسنة النبوية، حيث تم تنظيم فعاليات مخيم الحفظ المكثف للأطفال، الرامي إلى غرس قيم القرآن الكريم في نفوس الناشئة واستثمار العطلة الصيفية، فيما ينفع الأبناء.

وشهد المخيم مشاركة 35 طالبًا وطالبة، صنعوا أجواءً إيمانية مميزة، حيث تنوعت الأنشطة بين الحفظ، المراجعة والتسميع وسط روح من التنافس الإيجابي والألفة والتعاون. وأسفرت الحصيلة عن تحقيق 31 ثمنًا من كتاب الله تعالى، في إنجاز يعكس الجدية والاجتهاد الذي يطبع المخيم منذ انطلاقه.

كما برز الطالب “شريف محمد”، كأفضل المشاركين بعد تمكنه من حفظ ثلاثة أثمان كاملة، لينال بذلك إشادة المؤطرين وتشجيع زملائه في بادرة تضامنية، لاقت استحسان الجميع وتكفل مطعم عليلي بتقديم وجبة غذائية لفائدة المشاركين، إكرامًا لحملة القرآن الكريم، وهي مبادرة تجسد قيم التكافل الاجتماعي، ودعم المشاريع التربوية والدينية الموجهة للأطفال. كما ثمنت إدارة المخيم، الجهود الكبيرة التي يبذلها طاقم التنظيم والنظافة، الذين يساهمون في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه المبادرة القرآنية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة كتاب الله.

وأكدت جمعية “المعالي” ، أن هذه المخيمات لا تهدف إلى تحفيظ القرآن الكريم فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تنشئة جيل متشبث بالقيم والأخلاق الإسلامية، يتميز بالانضباط والثقة بالنفس وحب العلم والفضيلة، ووجهت الجمعية نداءً إلى أولياء الأمور، من أجل تشجيع أبنائهم على الالتحاق بحلقات ومخيمات التحفيظ، لما لها من أثر إيجابي في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الروحية والتربوية. وتتواصل فعاليات مخيم الحفظ المكثف بسبدو،وسط إقبال متزايد من التلاميذ، في صورة تعكس تعلق أبناء المنطقة بكتاب الله وحرص المجتمع على رعاية النشء وتوجيههم نحو مسارات تربوية هادفة.

 ع. جرفاوي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى