الحدث

عقب استقباله من طرف الرئيس التشادي، “سيفي”:

"تشاد تراهن على تعزيز علاقات الشراكة معنا"

أكد “سيفي غريب”، الوزير الأول أن المرحلة الجديدة التي بلغتها العلاقات الجزائرية-التشادية، تعكس الإرادة الحقيقية لرئيسي البلدين والإرادة السياسية الصادقة لهما، من خلال السهر على تعزيز لاسيما في مجالات الطاقة، المحروقات، البنى التحتية، التكوين، التعليم العالي والنقل.

وعقب استقباله من طرف “محمد إدريس ديبي إتنو”، رئيس التشاد، أوضح الوزير الأول “سيفي”، أنه أبلغه تحيات أخيه رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، مؤكدا له أنه يولي عناية شخصية وخاصة للعلاقات والتعاون الثنائي وترقية الحوار بين البلدين الشقيقين.

فيما أشار إلى أن الرئيس “محمد إدريس ديبي إتنو”، أعرب عن تحياته الخالصة لأخيه رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، وبالغ تقديره له، مؤكدا إرادته الصادقة لمواصلة العمل معه من أجل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.

وبذات المناسبة، استعرض رئيس جمهورية تشاد رؤيته بخصوص ترقية الحوار السياسي بين البلدين، وتعزيز الشراكة بينهما، لا سيما من خلال استغلال وتوظيف كافة فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالحهما المشتركة، وفقا لما صرح به السيد “غريب”.

مردفا، بأنه تم خلال اللقاء التوقف عند واقع وآفاق التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، ومستوى تقدم المشاريع الهيكلية الاستراتيجية في المنطقة، مع إبراز أهميتها في تعزيز مسار التنمية الاقتصادية والاندماج الإقليمي.

وضع حجر أساس إنجاز محطة توليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط

وبمناسبة هذه الزيارة، ولدى استقباله من طرف رئيس التشاد، عبر له هذا الأخير عن امتنانه العميق لمبادرة رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، أشرف الوزير الأول، رفقة نظيره التشادي، على مراسم وضع حجر الأساس لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-التشادي، بقدرة إنتاجية تبلغ 40 ميغاواط، بمنطقة فارشا الصناعية بالعاصمة نجامينا.

حيث ستتولى إنجازها شركة “سونلغاز” الدولية، في إطار هبة مقدمة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية تشاد الشقيقة، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، وتجديدا لالتزام الجزائر الراسخ بدعم مسارات التنمية المستدامة في البلدان الإفريقية الشقيقة، وترسيخ قيم التضامن والتعاون الإفريقي من خلال مشاريع هيكلية ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الإطار، اعتبر “سيفي”، المشروع، أولى ثمار المرحلة الجديدة التي انتقلت إليها العلاقات بين الجزائر وتشاد، التي تتميز بالنجاعة والفعالية والالتزام السياسي المشترك على أعلى مستوى، بما يعكس الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، وعزمهما الراسخ على الارتقاء بعلاقات التضامن والتعاون الثنائي إلى أعلى المراتب، وفق خارطة طريق واضحة ومحددة، رسما معالمها خلال المحادثات التي جمعتهما، بمناسبة زيارة الرئيس التشادي إلى الجزائر في أبريل المنصرم، وما صاحبها من استحقاقات ثنائية هامة، لا سيما انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية”.

يشار إلى أن وفدا حكوميا هاما، رافق “سيفي غريب”، الوزير الأول، في زيارته إلى تشاد بتكليف من رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، على غرار وزير الدولة، وزير المحروقات السيد “محمد عرقاب”، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد “مراد عجال”، والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، السيد “عابد حلوز”، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات الوطنية الناشطة في مجالات المحروقات والطاقة والكهرباء.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى