
أكد مدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية الشلف، السيد “رشيد بن دودة”، أن عمليات تنظيف وتهيئة الشواطئ عبر مختلف البلديات الساحلية متواصلة بوتيرة متسارعة، تنفيذا لتعليمات والي الولاية الرامية إلى ضمان أفضل الظروف لاستقبال المصطافين خلال موسم الاصطياف 2026.
وأوضح المسؤول، أن الأشغال الجارية تشمل رفع النفايات وتنظيف الفضاءات الشاطئية وتهيئة المحيط العام للشواطئ، إلى جانب تحسين الظروف المتعلقة بالاستقبال والسلامة، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين والزوار والمحافظة على جمالية الواجهة الساحلية للولاية. حيث شملت العمليات المتواصلة عددا من الشواطئ، من بينها شاطئ “المرينة” ببلدية تنس، وشاطئ “بوشغال” ببلدية وادي قوسين، وشاطئ “تاغزولت” غرب ببلدية المرسى، إضافة إلى شاطئ “الدشرية” ببلدية الظهرة، حيث تتواصل تدخلات فرق التنظيف والتهيئة في إطار البرنامج المسطر تحضيرا للموسم الصيفي المقبل.
وفي السياق ذاته، بادرت مديرية السياحة والصناعة التقليدية، بالتنسيق مع بلدية المرسى ودائرة المرسى ومستغل حق الامتياز، إلى تنظيم حملة خاصة لتنظيف وتهيئة شاطئ “القلتة”، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين المحيط السياحي وتعزيز جاذبية الشواطئ المحلية. كما عقدت المديرية، في إطار التحضير المبكر للموسم، اجتماعا تنسيقيا خصص لتقييم استغلال الشواطئ خلال سنة 2025، ومناقشة التحضيرات الخاصة بموسم 2026، بحضور مستغلي الشواطئ وإطارات القطاع، حيث تم التطرق إلى مستوى الخدمات المقدمة ومدى احترام دفاتر الشروط والإجراءات التنظيمية المعمول بها.
من جهة أخرى، باشرت اللجنة الولائية المكلفة باقتراح فتح ومنع الشواطئ للسباحة، زيارات ميدانية إلى مختلف شواطئ الولاية، بمشاركة ممثلي عدة قطاعات وهيئات معنية، قصد الوقوف على مدى توفر شروط السلامة والتهيئة اللازمة، بما يضمن حماية المصطافين وإنجاح الموسم الصيفي المقبل.
وأكد مدير السياحة والصناعة التقليدية، أن هذه الجهود تندرج ضمن مسعى متكامل، للارتقاء بالوجهة السياحية الساحلية لولاية الشلف وتعزيز جاذبيتها، من خلال تحسين الخدمات وتوفير فضاءات نظيفة وآمنة، تستجيب لتطلعات المواطنين والزوار.
محمد.ز



