
ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السيد الفريق أول سعيد شنقريحة، أمس بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بحضور كبار مسؤولي الجيش الوطني الشعبي وإطارات وزارة الدفاع الوطني.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الحفل حضره كل من قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، ومدير الديوان لدى الوزارة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، إلى جانب رؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.
وبالمناسبة، نقل السيد الفريق أول للحضور تهاني رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما تقدم بتهانيه إلى أفراد الجيش الوطني الشعبي وكافة الشعب الجزائري، متمنياً أن يعيد الله هذه المناسبة الدينية على الجزائر بالخير واليمن والبركات.
وفي كلمته، أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الجزائر مقبلة خلال الأسابيع القادمة على موعد انتخابي هام يتمثل في الانتخابات التشريعية، معتبراً إياها محطة وطنية بالغة الأهمية تندرج ضمن مسار تعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي للدولة.
وأشار إلى أن هذا الاستحقاق يمثل استكمالاً لمسار الإصلاحات السياسية التي باشرتها الجزائر منذ تعديل الدستور في الفاتح نوفمبر 2020، وما تبعه من خطوات ساهمت في ترسيخ دعائم الجزائر الجديدة وتعزيز مؤسساتها الديمقراطية.قائلا: “ستشهد بلادنا في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية, وهو حدث وطني بالغ الحيوية بالنسبة لوطننا وشعبنا, حيث يشكل استكمالا لمسار إعادة الهندسة السياسية للدولة, انطلاقا من عملية تعديل الدستور للفاتح من نوفمبر 2020, مرورا بكل المسارات المساهمة في تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة”.
وفي هذا الإطار، شدد السيد الفريق أول على ضرورة اتخاذ مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن كافة التدابير الأمنية والعملياتية الكفيلة بضمان السير الحسن للانتخابات التشريعية المقبلة، بما يسمح للمواطنين بأداء واجبهم الوطني وممارسة حقهم الدستوري في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
كما تطرق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى التحديات التي تفرضها التحولات الدولية الراهنة، مؤكداً أن تكييف الأداة الدفاعية الوطنية مع المستجدات الأمنية والإستراتيجية يمثل معركة حاسمة بالنسبة للمؤسسة العسكرية.قائلا أن “معركة تكييف أداتنا الدفاعية, في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن, هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى”. وأوضح قائلا :”إن معركة تكييف أداتنا الدفاعية, في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن وما يفرزه من تحديات وتهديدات, هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى, إذ ستكتب على ضوء نتائجها ملامح الجيش القوي القادر على رفع تحديات هذا الوضع المتغير وكسب رهاناته”.
وأوضح أن نجاح هذه المعركة سيكون له أثر مباشر في رسم ملامح جيش قوي وعصري، قادر على مواجهة مختلف التحديات والتهديدات المحتملة، وكسب رهانات المرحلة في ظل بيئة دولية وإقليمية متغيرة باستمرار.
واج



