رياضة

“الفاف” تراهن على الاستقرار الفني لمواصلة مشروع “بيتكوفيتش”

اقترب الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش”، من تمديد عقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي أنهى أسابيع من المفاوضات التي دارت حول الجوانب المالية للعقد الجديد.

ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن المدرب السويسري سيوقع على عقده الجديد خلال الساعات الـ48 المقبلة، في خطوة تؤكد رغبة الاتحاد الجزائري لكرة القدم في الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني، قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم أن الطرفين توصلا منذ فترة إلى اتفاق مبدئي بشأن مدة العقد، فإن المفاوضات تعثرت بسبب الاختلاف حول الراتب الشهري. فقد طالب “بيتكوفيتش” برفع راتبه إلى 200 ألف يورو شهريًا بعد النتائج الإيجابية التي حققها مع المنتخب، خاصة بعد قيادته “الخضر” إلى استعادة التوازن والتأهل إلى مونديال 2026.

في المقابل، تمسكت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بسياستها الجديدة الرامية إلى ترشيد النفقات، وعدم العودة إلى الرواتب المرتفعة التي كانت تُمنح للمدربين في السنوات الماضية، قبل أن يتوصل الطرفان إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف.

وبحسب المصادر ذاتها، سيستفيد “بيتكوفيتش” من زيادة مالية مقارنة بعقده الحالي، غير أنها تبقى أقل من سقف مطالبه الأولية المحددة بـ200 ألف يورو شهريًا. ومع ذلك، كانت كافية لإنهاء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار المشروع الرياضي الذي انطلق منذ توليه قيادة المنتخب الوطني سنة 2024.

وتعمل “الفاف” حاليًا على استكمال الإجراءات الإدارية الأخيرة الخاصة بالعقد الجديد، وسط توقعات بالإعلان الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة. كما تشير المعطيات، إلى أن المؤتمر الصحفي الذي سيعقده “بيتكوفيتش” اليوم بملعب “نيلسون مانديلا”، قد يشهد الإعلان عن التمديد، بالتزامن مع الكشف عن القائمة النهائية للمنتخب الوطني الخاصة بالاستحقاقات المقبلة.

ويمتد العقد الجديد إلى غاية 31 ديسمبر 2027، ما يمنح المدرب السويسري فرصة قيادة المنتخب الوطني خلال كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2027 . ويُنظر إلى هذا التمديد على أنه رسالة واضحة من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، “وليد صادي”، الذي يراهن على الاستقرار الفني لمواصلة المشروع الذي بدأه “بيتكوفيتش” وإعادة المنتخب الوطني إلى مكانته القارية والدولية.

م. ش

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى