بات الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” أمام صداع حقيقي، في منصب حراسة المرمى قبل كأس العالم… ويواصل الحارس الجزائري “ماستيل ميلفين”، تقديم مستويات متذبذبة مع نادي ستاد نيوني السويسري، في توقيت حساس للغاية قبل مونديال 2026
واستمرت معاناة الحارس “مالفين فيصل ماستيل” وتلقت شباكه ثلاثية في المباراة الأخيرة، التي لعبها مع ناديه ستاد نيوني الذي سقط على أرضه، ضد ستاد “ليزوشي”، ضمن منافسات الدرجة الثانية السويسرية. وعاد الحارس البالغ 26 عاما قبل أيام قليلة فقط، إلى أجواء المنافسة، من خلال مواجهة أراو التي سُجلت عليه فيها 5 أهداف كاملة، قبل أن يتجرع مرارة خسارة جديدة، مع تلقي 3 أهداف، في ظرف قصير.
وسُجل على حارس المنتخب الوطني الجديد، 16 هدفاً في آخر 4 مباريات له في الدوري السويسري، أي بمعدل 4 أهداف في كل مباراة، وهي حصيلة تبدو مخيفة بالنسبة لحارس يتأهب للمشاركة في نهائيات كأس العالم. الحارس العائد حديثًا من الإصابة والعملية الجراحية، استقبل 8 أهداف كاملة في آخر مباراتين فقط 5 أهداف أمام آراو و3 أهداف أمام ستاد لوزان أوشي، كما تلقى 16 هدفا في آخر 4 مباريات، مع تقييمات ضعيفة جدًا من موقع “سوفاسكور”.
هذه الأرقام قد تُعقّد كثيرًا فرص تواجده مع “الخضر”، خاصة رغم الإصابات التي ضربت لوكا زيدان وأنتوني ماندريا. ورغم اختياره في وقت سابق، أحسن حارس في الدرجة الثانية السويسرية، إلا أن الأهداف الكثيرة التي تلقاها “ماستيل”، دفعت فئة من الجماهير الجزائرية، تتساءل حول إن كان الحارس المناسب للمنتخب، قبل حدث كبير مثل المونديال.
وأعجب الناخب “فلاديمير بيتكوفيتش” بمستويات “ماستيل” في وقت سابق، ما دفعه نحو استدعاء حارس ستاد نيوني إلى التربص الأخير ومنحه فرصة المشاركة في مواجهة غواتيمالا الودية، أين حافظ هذا الحارس على نظافة شباكه.
م.ش



